الرئيس الإيراني يدعو للوحدة ونبذ المواجهة
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، اليوم الأربعاء أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لإيجاد حلول لأزمات البلاد، مشددا على أن واجب الحكومة يتمثل في تقديم الخدمات للشعب والعمل على تلبية احتياجاته في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح أن طهران لا تبحث عن حالة مواجهة مع شعبها، معتبرا أن هذا المسار هو ما تسعى إليه أطراف معادية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن البلاد بحاجة إلى مزيد من التضامن والوحدة أكثر من أي وقت مضى.
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية تعزيز الوحدة والتماسك الداخلي خلال هذه الفترة، للوقوف في وجه ما وصفها بالتهديدات والمؤامرات، لافتا إلى ضرورة تقوية العلاقات الأخوية مع دول الجوار.
وأشار إلى أن أطرافا خارجية دفعت الكثير من أبناء الشعب نحو الموت، وأن هناك محاولات لنشر الشائعات بهدف النيل من وحدة البلاد، مؤكدا أن العدو يسعى إلى بث الانقسام الداخلي، وهو ما لن يكون في صالح الإيرانيين.
الملف النووي
وفي ما يتعلق بالملف النووي، جدد التأكيد على أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، داعيا إلى هدم جدار عدم الثقة الذي بنته الولايات المتحدة وأوروبا، ومعلنا استعداد طهران للقبول بكل أشكال التحقق والتدقيق لإثبات عدم سعيها لامتلاك هذا السلاح.
وأضاف أن دول المنطقة قادرة على إيجاد حلول لأزماتها وتقرير مصيرها دون تدخل خارجي، مشيرا إلى أنه خلال التطورات الأخيرة التي حاول فيها العدو الاعتداء على بلاده، سعت الدول المجاورة إلى خفض التوتر.
وختم بالتأكيد على أن الوضع المعيشي للشعب الإيراني يمثل الهاجس الأهم في هذه المرحلة، معلنا تشكيل مجموعات عمل للتغلب على أزمات البلاد وتحسين الظروف الاقتصادية والخدمية.