باقي 10 أيام على رمضان.. روشتة وزارة الصحة لوداع الخمول والصداع
مع اقتراب هلال الشهر الكريم وتبقي نحو عشرة أيام فقط على أول سحور وجهت وزارة الصحة والسكان رسالة تحذيرية وتوعوية للمواطنين بضرورة البدء الفوري في 'ترويض المعدة' وتعديل العادات الغذائية لضمان صيام آمن بلا متاعب صحية.
تقليل الملح والسكر والدهون
وأكدت وزارة الصحة والسكان، علي صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن التدرج في تقليل الملح والسكر والدهون من الآن هو المفتاح السحري لتجنب الصداع والعطش الشديد والإرهاق الذي يضرب الصائمين عادة في الأيام الأولى، مشيرة إلى أن الجسم يحتاج لهذه الفترة الانتقالية لضبط ساعته البيولوجية ومستويات السكر في الدم.
خارطة طريق تبدأ بكسر الصيام على التمر والماء
وفيما يخص مائدة الشهر الفضيل فقد وضعت الوزارة خارطة طريق تبدأ بكسر الصيام على التمر والماء لتهيئة المعدة ثم تناول الشوربة الدافئة قبل الوجبة الرئيسية التي يفضل أن تكون مشوية أو مسلوقة بعيداً عن المقليات التي تسبب التخمة والخمول.
شددت على أهمية تأخير وجبة السحور قدر الإمكان وجعلها غنية بالألياف والبروتينات مثل الفول والزبادي والبيض والابتعاد عن الحلويات الرمضانية الدسمة، لضمان الشعور بالشبع لفترات أطول والحفاظ على رطوبة الجسم طوال نهار رمضان.
عادات غذائية لصيام آمن
أكدت الوزارة في بيانها على أهمية التدرج في تعديل العادات الغذائية لضمان صيام آمن وصحي وتجنب الصدمات الفسيولوجية التي قد تحدث للجسم في الأيام الأولى، ونصحت بالتركيز على تناول الخضروات والفواكه الطازجة والبروتينات الخالية من الدهون مع التقليل التدريجي للحلويات لتجهيز الجسم لمواعيد الطعام الجديدة، وفيما يخص وجبة السحور.
شددت الوزارة على ضرورة تأخيرها قدر الإمكان واختيار أطعمة غنية بالألياف والبروتين مثل الفول والزبادي والبيض لأنها تمنح شعوراً بالشبع لفترات طويلة وتقلل من حدة العطش.
الإفطار والسحور
نبهت إلى ضرورة شرب كميات كافية من المياه في الفترة ما بين الإفطار والسحور والابتعاد تماماً عن المشروبات الغازية التي تضر بعملية الهضم.
ممارسة نشاط بدني خفيف
وأشارت إلى أهمية ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار لتعزيز الطاقة، مختتمة نصائحها بأن رمضان فرصة ذهبية لتحسين نمط الحياة تحت شعار رمضان بصحة.