فردوسي: نحذر من تبعية واشنطن لتل أبيب بشأن العقوبات الإيرانية|فيديو
علق السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، على زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، مؤكدًا أن طهران تتابع باهتمام مسار المشاورات الجارية، وتأمل ألا تنعكس هذه الزيارة في صورة تبعية للسياسة الخارجية الأمريكية للمواقف الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالملفات الإقليمية الحساسة وفي مقدمتها الملف النووي والعقوبات المفروضة على إيران.
وأوضح فردوسي بور، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الشرق الأوسط» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بلاده ترى ضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة على استقلالية قرارها السياسي، محذرًا من أن أي تأثير إسرائيلي مباشر على الفريق الأمريكي المفاوض قد يعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية، ويزيد من تعقيد المشهد في منطقة الشرق الأوسط.
العقوبات خط أحمر
وأكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، أن رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه في أي مسار تفاوضي، مشيرًا إلى أن استمرار الحصار الاقتصادي يعرقل أي تقدم حقيقي نحو التفاهم، وأن طهران تنظر إلى ملف العقوبات باعتباره أولوية مطلقة، موضحًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن رفعًا كاملًا وفعليًا للعقوبات، وليس مجرد وعود أو خطوات جزئية، مؤكدًا أن غياب الضمانات الأمريكية الجادة سيؤدي حتمًا إلى فشل أي مسار تفاوضي.
وحذر السفير مجتبى فردوسي بور من أن المشاورات الإسرائيلية مع الإدارة الأمريكية قد تؤثر على توجهات الفريق الأمريكي المفاوض، لافتًا إلى أن السياسات الإسرائيلية، من وجهة نظر بلاده، تسعى إلى تصعيد التوتر بدلاً من تهدئته، وأن إدخال اعتبارات سياسية داخلية أو حسابات انتخابية في مسار التفاوض من شأنه أن يعقّد فرص التوصل إلى حلول واقعية، داعيًا إلى الفصل بين المصالح الضيقة لبعض الأطراف وبين متطلبات الاستقرار الإقليمي.
تأثير المشاورات الإسرائيلية
وأضاف الدبلوماسي الإيراني، أن المنطقة لا تحتمل مزيدًا من التصعيد، في ظل ما تشهده من صراعات ممتدة وأزمات متشابكة، تتطلب جميعها مقاربات عقلانية ومسؤولة، متطرقًا إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن التعهدات غير الملزمة لا توفر الثقة المطلوبة لبناء تفاهمات طويلة الأمد، وهو ما يجعل مسألة الضمانات القانونية والسياسية عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق جديد.
وشدد فردوسي بور، على أن السياسات الإسرائيلية تمثل تهديدًا للمصالح الإقليمية، داعيًا الولايات المتحدة إلى تبني سياسة مستقلة تقوم على احترام القانون الدولي، والابتعاد عن لغة التهديدات العسكرية، وأن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات، مؤكدًا أن أي تصعيد عسكري لن يخدم الاستقرار في الشرق الأوسط، بل سيؤدي إلى توسيع دائرة التوتر، ويؤثر سلبًا على أمن المنطقة واقتصادها.

دعوة لحلول دبلوماسية
واختتم رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، بالتأكيد على أن نجاح أي مفاوضات مستقبلية يتوقف على توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى جميع الأطراف، بعيدًا عن الضغوط أو التأثيرات الخارجية، وأن المنطقة بحاجة إلى مقاربة جديدة تقوم على التهدئة والتفاهم، بدلًا من سياسة المحاور والتصعيد، مشيرًا إلى أن استقرار الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر حلول دبلوماسية شاملة تعالج جذور الأزمات، وتضع حدًا لدورات التوتر المتكررةـ، وأن طهران من جانبها، تعلن استعدادها للحوار في إطار يحفظ حقوقها ويضمن رفع العقوبات، مشددًا على أن المسار التفاوضي يجب أن يقوم على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
- # علي
- # الاحتلال
- # العقوبات
- # القانون
- # رئيس وزراء الاحتلال
- # رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # بنيامين نتنياهو
- # إسرائيل
- # القاهرة الإخبارية
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # الولايات المتحدة
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # رئيس وزراء
- # الملف النووي
- # الإقتصادية
- # الخارجية الأمريكية
- # التوتر
- # الأمريكية
- # النووي
- # الشرق الأوسط
- # الخارجية
- # الدول
- # دبلوماسي
- # الزيارة
- # الأمريكي
- # الإخبارية
- # لولايات المتحدة
- # الإقليمى
- # مفاوضات
- # التجار
- # منطقة
- # إيران
- # فريق
- # تركة
- # واشنطن
- # دبلوماسية
- # الإسرائيلي
- # الضغوط
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # المنطقة
- # مشاورات
- # الضمانات
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو