معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المتعافين الفلسطنيين تمهيدا لدخول غزة|فيديو
تواصل السلطات المصرية، عبر منفذ رفح البري، تقديم كافة التسهيلات اللوجستية والإنسانية لتفويج دفعات جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الأشقاء وتسهيل حركتهم من وإلى القطاع.
استقبال حافل وتسهيلات "على قدم وساق"
أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من أمام المعبر، بوصول حافلات تقل عشرات الأسر الفلسطينية، حيث تم استقبالهم داخل ساحة المنفذ من الجانب المصري. وتعمل إدارة المنفذ على مدار الساعة لإنهاء إجراءات السفر بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني، وسط حالة من الاستنفار من كافة الأجهزة المعنية لضمان سرعة العبور.
ورصدت كاميرات قناة القاهرة الإخبارية إصرار العائدين وغالبيتهم من السيدات وكبار السن على العودة إلى ديارهم رغم الدمار الذي طال أكثر من 90% من البنية التحتية في القطاع.
وأكد العائدون في لقاءات ميدانية أن "الخيمة فوق الأنقاض أفضل من البديل"، معبرين عن حنينهم الجارف لوطنهم وامتنانهم للرعاية الطبية التي تلقوها في المستشفيات المصرية طوال فترة رحلة علاجهم.
الهلال الأحمر المصري
وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أنه يلعب الهلال الأحمر المصري دوراً محورياً في هذه العملية، حيث ينتشر أكثر من 65 ألف متطوع لتقديم المساعدة للعائدين، وتتضمن جهودهم:الدعم اللوجستي: توفير كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، ونقل أمتعة المسافرين، المساعدات الإنسانية: دفع أكثر من 85 ألف طن من المستلزمات الطبية والغذائية ومواد الإيواء منذ اندلاع الأزمة، تقديم الدعم المادي والمعيشي لأكثر من 3000 أسرة من مرافقي الجرحى داخل الأراضي المصرية.
أرقام وحقائق: الدعم الصحي المصري
ولفت المراسل إلى أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة المصرية كشفت عن حجم المساندة الكبيرة، حيث:تمكن أكثر من 107 آلاف فلسطيني من العبور إلى مصر خلال فترة الحرب، من بينهم أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين، موضحا أن الدولة المصرية خصصت نحو 150 مستشفى مجهزاً بالكامل لاستقبال الحالات الحرجة وإجراء العمليات الدقيقة (خاصة حالات البتر والكسور المركبة)، وأنه يتم التنسيق حالياً لعودة المتعافين تدريجياً بعد إتمام بروتوكولات علاجهم بنجاح.
وتابع: بينما تستمر حركة العودة الطوعية، يبقى التحدي الصحي قائماً في ظل وجود آلاف الجرحى في الجانب الآخر بانتظار فرص العلاج، وسط مناشدات دولية بفتح المسارات الإنسانية بشكل دائم لإنقاذ الوضع الصحي المتردي داخل القطاع.