تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط تقارير الأرباح الفصلية
شهدت الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل تقييم المستثمرين لتدفق كثيف من تقارير الأرباح الفصلية، وسط استمرار حالة الحذر بعد موجة الصعود القوية التي سجلتها الأسواق مؤخرًا.
داو جونز يواصل التماسك فوق 50 ألف نقطة
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3% ليصل إلى 50,263.63 نقطة، مواصلًا التماسك فوق مستوى 50,000 نقطة الذي سجله لأول مرة في تاريخه يوم الجمعة الماضي، واستقر أعلاه خلال جلسة أمس الاثنين.
تراجع طفيف لـ S&P 500 وناسداك
في المقابل، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% ليصل إلى 6,955.92 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% مسجلًا 23,155.71 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح في بعض أسهم التكنولوجيا.
جني أرباح في أشباه الموصلات
وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي السوق لدى جونز تريدينج، إن الأداء المتباين يعود إلى توقف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قبل تسجيل مستوى قياسي جديد، مشيرًا إلى أن قطاع أشباه الموصلات، الذي قاد موجة الصعود الأخيرة، يشهد عمليات جني أرباح.
وأضاف أن قطاع البرمجيات والخدمات يحاول مواصلة الارتداد لليوم الثالث على التوالي، إلا أن الزخم بدأ يتلاشى، في حين تتعرض شركات الوساطة وإدارة الثروات لضغوط بيعية عقب تقارير عن إطلاق شركة ألترويست ميزة جديدة للتخطيط الضريبي مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
مكاسب أسهم الذكاء الاصطناعي
وكانت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قد سجلت مكاسب خلال تعاملات يوم الاثنين، مواصلة موجة الصعود التي انطلقت نهاية الأسبوع الماضي، بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالطفرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.
موسم الأرباح في بؤرة الاهتمام
ينصب تركيز المستثمرين حاليًا على موسم الأرباح الربع سنوية، مع إعلان نتائج شركات كبرى قبل جرس افتتاح السوق، من بينها كوكاكولا وسبوتيفاي وماريوت وهاسبرو.
تباين أداء الأسهم الفردية
جاء سهم كوكاكولا ضمن أكبر الخاسرين نسبيًا في مؤشر داو جونز، بعدما أخفقت الشركة في تحقيق توقعات الإيرادات الفصلية، وذلك قبيل انتقال منصب الرئيس التنفيذي.
في المقابل، قفزت أسهم سبوتيفاي بعد أن تجاوزت منصة بث الموسيقى التوقعات بسهولة، مدعومة بنمو قوي في قاعدة المستخدمين، كما ارتفع سهم ماريوت، عقب تسجيل أكبر سلسلة فنادق في العالم نموًا قويًا في رسوم بطاقات الائتمان خلال الربع السنوي، ما ساعد على تعويض توجيهات ضعيفة بشأن نمو إيرادات الغرف.