رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيدة تشعل شوارع ألبانيا بالمظاهرات.. نائبة رئيس الحكومة في مرمى الاتهامات

من الاحتجاجات الألبانية
من الاحتجاجات الألبانية

اندلعت مساء الثلاثاء موجة احتجاجات عنيفة في العاصمة الألبانية تيرانا، بعد ما خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع للمطالبة باستقالة نائبة رئيس الوزراء، وسط مزاعم فساد تتعلق بمشاريع البنية التحتية الكبرى، وفقًا لوكالة "رويترز".

سلسلة من الاحتجاجات المتصاعدة

وتحولت التظاهرات إلى اشتباكات مع الشرطة، حيث ألقى المحتجون زجاجات حارقة على مبان حكومية، وردت قوات الأمن باستخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود.

 تأتي هذه الأحداث في سلسلة من الاحتجاجات المتصاعدة التي تهدد سلطة رئيس الوزراء في ألبانيا إدي راما، الذي يتولى منصبه منذ عام 2013.

تفضيل شركات محددة على حساب أخرى

وتصاعدت التوترات السياسية في البلاد منذ ديسمبر الماضي، بعد أن وجه الادعاء العام اتهامات إلى نائبة رئيس الوزراء بليندا بالوكو بمحاولة التدخل في المناقصات العامة لمشاريع البنية التحتية، وتفضيل شركات محددة على حساب أخرى، وهو ما تنفيه بالوكو بشدة.

من الاحتجاجات الألبانية
من الاحتجاجات الألبانية

الحكومة الفاسدة يجب أن تستقيل

وفي ميدان رئيسي بتيرانا، رفع آلاف المحتجين أعلام البلاد ولافتات حملت شعارات مثل: "راما ارحل" و"هذه الحكومة الفاسدة يجب أن تستقيل"، معبرين عن رفضهم للفساد المستشري في الحكومة.

كما طلب الادعاء من البرلمان رفع الحصانة عن بالوكو للسماح للسلطات بملاحقتها قضائيا، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان البرلمان، الذي يتمتع فيه حزب راما الحاكم بالأغلبية، سيوافق على هذا الطلب وموعد التصويت المحتمل.

وفي ظل غياب موعد محدد للتصويت على رفع الحصانة عن بالوكو، يبقى مستقبل الأزمة غير واضح، ويستمر الشارع الألباني في متابعة التطورات عن كثب.

 ويبدو أن الحكومة أمام خيارين رئيسيين: الاستجابة لمطالب المحتجين ومحاسبة المسؤولين عن الفساد، أو مواجهة استمرار التوتر الشعبي الذي قد يتصاعد إلى مواجهات أكبر ويؤثر على استقرار الدولة.

الغضب الشعبي المتزايد تجاه الفساد السياسي

تبقى ألبانيا اليوم على صفيح ساخن، مع مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي لمدى قدرة الحكومة على التعامل مع الضغوط الداخلية وتحقيق التوازن بين الاستقرار السياسي والمساءلة القانونية.

هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب الشعبي المتزايد تجاه الفساد السياسي في ألبانيا، وتضع الحكومة أمام اختبار جديد لقدرتها على التعامل مع ضغوط الشارع والالتزام بالمساءلة القانونية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء