رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حي سلوان يتحول لساحة مواجهات بين الاحتلال والفلسطينيين

حي سلوان
حي سلوان

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 4 فلسطينيين، جراء اعتداء قوات الاحتلال على أهالي حي البستان في بلدة سلوان، بالقدس المحتلة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام المنطقة.

اعتقالات خلال عمليات الهدم في سلوان

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن عودة خلال تنفيذ عمليات هدم لممتلكات فلسطينية في بلدة سلوان، كما اعتقلت الشاب ياسر دويك من البلدة ذاتها، في إطار حملة اعتقالات متزامنة مع أعمال الهدم.

ويعد حيّ سلوان هو أحد أقدم أحياء مدينة القدس المحتلة، ويقع إلى الجنوب المباشر من المسجد الأقصى المبارك، ويُعدّ الامتداد التاريخي والعمراني للبلدة القديمة. يتميز الحي بموقعه الاستراتيجي المطل على أسوار القدس، ويضم عددًا من المعالم الأثرية والتاريخية التي تعود لحقب حضارية متعاقبة، ما يجعله هدفًا دائمًا لمحاولات التهويد والسيطرة الاستيطانية.

ويقطن سلوان آلاف الفلسطينيين الذين يواجهون سياسات ممنهجة تهدف إلى تفريغ الحي من سكانه الأصليين، عبر أوامر الهدم، وقرارات الإخلاء القسري، وفرض الغرامات الباهظة، إلى جانب القيود المشددة على البناء والخدمات. وتتركز هذه الإجراءات بشكل خاص في أحياء مثل البستان ووادي حلوة، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى إقامة مشاريع استيطانية وحدائق توراتية على حساب الوجود الفلسطيني.

ورغم كل الضغوط، يواصل أهالي سلوان تمسكهم بأرضهم ومنازلهم، ويخوضون معركة يومية للدفاع عن هويتهم وحقهم في البقاء، مستندين إلى عمقهم التاريخي وارتباطهم الروحي بالقدس. 

ويُعتبر حي سلوان رمزًا للصمود الفلسطيني في مواجهة سياسات التهويد، وشاهدًا حيًا على الصراع المستمر حول المدينة المقدسة.

أكد عدنان أبوحسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن الوكالة تواجه اتهامات مستمرة تتعلق بعدم الحيادية وارتباطها بتجمعات إرهابية، مما دفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات لمنع دخول العديد من المنظمات الإنسانية، بما في ذلك الأونروا.

وأضاف أبوحسنة، أن الأونروا تعتبر واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية في المنطقة، ولديها عمليات ضخمة تهدف إلى تقديم الدعم للمناطق المتضررة، لكنها تواجه صعوبات جمة بسبب الحصار الإسرائيلي.

اتهامات مستمرة ضد الأونروا

على الرغم من الاتهامات المستمرة الموجهة ضد الأونروا، فقد أشار أبوحسنة، إلى أن هذه المنظمة الإنسانية هي الأكبر في الشرق الأوسط، حيث تضم حوالي 12 ألف موظف وتعمل في مختلف أنحاء المنطقة. 

وأضاف: أن هناك 37 منظمة دولية أخرى، تشمل منظمات إنسانية أمريكية وبريطانية، قد تم منعها أيضًا من تقديم مساعداتها بسبب تلك الاتهامات، موضحاً أن هذه المنظمات كانت تهدف إلى تقديم الدعم اللازم للمتضررين من الأزمات في غزة والضفة الغربية.

إسرائيل تعرقل عمل المنظمات الإنسانية

وأوضح أبوحسنة، أن إسرائيل تستهدف بشكل مباشر العمل الإنساني في غزة والضفة الغربية، من خلال منع دخول المساعدات التي تقدمها الأونروا والمنظمات الإنسانية الأخرى. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء