ريال مدريد يضع عيناه على كريستيان روميرو لتعزيز الدفاع
يسعى نادي ريال مدريد لتعزيز خط دفاعه استعدادًا للموسم المقبل، بعد معاناته من سلسلة إصابات أثرت على مركز قلب الدفاع، في ظل غياب أي تعاقدات خلال سوق الانتقالات الشتوي في يناير الماضي.
وكانت عدة أسماء قد ارتبطت بالانضمام إلى النادي الملكي خلال الأشهر الأخيرة، في ظل بحث إدارة ريال مدريد عن لاعب يمكنه سد الثغرة الدفاعية وإضفاء مزيد من القوة والصلابة للفريق.
وأبرزت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن ريال مدريد أبدى اهتمامه بـ كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي البالغ من العمر 27 عامًا، والذي يمتد عقده مع النادي الإنجليزي حتى يونيو 2029.
وأشار الصحفي إدواردو إندا في برنامج "إل شيرينجيتو" إلى أن النادي الملكي يسعى لضم روميرو بعدما فشل أتلتيكو مدريد في التعاقد معه الصيف الماضي، مؤكدًا أن اللاعب الأرجنتيني يُعد إضافة قوية للفريق بفضل خبراته الكبيرة وأسلوبه الدفاعي المميز، على غرار معظم المدافعين الأرجنتينيين الذين يجمعون بين القوة والانضباط دون إفراط.
ولم يقتصر اهتمام الأندية الإسبانية بروميرو على ريال مدريد وأتلتيكو مدريد فحسب، بل ارتبط اسمه أيضًا بالانضمام إلى برشلونة، ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها المدافع الأرجنتيني في سوق الانتقالات الأوروبية.
الليجا تتحرك رسميًا بعد أحداث مباراة ريال مدريد وفالنسيا
وأكدت رابطة الليجا في تقريرها الرسمي أنها رصدت هتافات عدائية ومهينة استهدفت نادي ريال مدريد، والفرنسي كيليان مبابي، إلى جانب المدير الفني ألفارو أربيلوا، وهو ما دفعها إلى اتخاذ خطوات قانونية عاجلة.
وقامت الرابطة بإرسال شكوى رسمية إلى كل من لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ولجنة مكافحة العنف، بسبب ما تضمنته الهتافات من عبارات تحريضية وإهانات لفظية وسلوكيات تتنافى مع قيم الرياضة.
وأوضح التقرير أن الهتافات تكررت في أكثر من مناسبة على مدار اللقاء، وصدرت من مجموعة من المشجعين المتواجدين في المدرج الجنوبي (مدرج ماريو ألبرتو كيمبس)، حيث تم توثيقها بدقة من حيث التوقيت ومدتها.
الليجا ضد الكراهية والعنصرية
وفي المقابل، أشار تقرير الليجا إلى أن نادي فالنسيا حاول احتواء الموقف، من خلال عرض رسائل توعوية على شاشات الملعب ترفض التمييز والإهانة، ضمن حملتي "الليجا ضد الكراهية" و"الليجا ضد العنصرية".
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن هذه التجاوزات اقتصرت على منطقة محددة من المدرجات، في حين التزم باقي جماهير فالنسيا بالحضور والسلوك الرياضي اللائق طوال المباراة.



