«الخلالي»: التعديلات الوزارية خطوة للتغيير في الاقتصاد والإعلام والتعليم
تناولت الإعلامية قصواء الخلالي، التعديل الوزاري الجديد وذلك في حلقة جديدة من برنامجها "في المساء مع قصواء" عبر منصات “إيجبتك”.
وألقت الضوء على التغييرات ودور الوزراء الجدد، مؤكدة أهمية التوجهات الاقتصادية والسياسية التي قد تطرأ بعد هذه التعديلات.
التعديل الوزاري
وقالت قصواء الخلالي: إن مجلس النواب أعلن اليوم موافقته على التعديل الوزاري الجديد بأغلبية مطلقة، حيث تم تعيين عدد من الوزراء في مناصب مهمة، أبرز هذه التعديلات كان تعيين الدكتور حسين محمد أحمد عيسى نائبًا لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وهو شخصية ذات تجربة كبيرة في هذا المجال.
وتحدثت عن الدكتورة منال عوض ميخائيل التي تولت منصب وزيرة البيئة والتنمية المحلية، بعد أن كانت تشغل منصب قائم بأعمال وزيرة البيئة، وهي من الشخصيات التي تتمتع بقبول واسع وأفكار جديدة يمكن أن تسهم في تطوير الأداء الحكومي في تلك الملفات الحيوية.
وأشادت بأداء الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، في الفترة السابقة، مشيرة إلى أنه قدم أداءً متميزًا في مجال العلاقات الخارجية، كما كان من المتوقع أن يظل في منصبه نظرًا لتاريخه الطويل في هذا المجال.
وتابعت: شهدت أيضا وزارة التجارة الخارجية تغييرات هامة، حيث تم دمجها مع وزارة الاستثمار تحت إشراف الوزير محمد فريد.
التغييرات في قطاعات أخرى
وأشارت إلى أنه في قطاع التعليم، تم تعيين الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، وهو أحد أبرز الشخصيات الأكاديمية في مصر وكان يشغل منصب رئيس جامعة الإسكندرية سابقًا.
وأشادت “الخلالي” بتاريخه الأكاديمي، لافتة إلى أن توليه هذا المنصب يعد خطوة جيدة نحو تطوير التعليم العالي في مصر.
وتابعت: كما تم تعيين الدكتورة راندة علي صالح وزيرة للإسكان والمجتمعات العمرانية، وهي خطوة تأتي في وقت حساس بعد العديد من الملاحظات حول أداء الوزارة في الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هذه التغييرات قد تسهم في تحسين الأداء في ملف الإسكان، الذي يعد من أكثر الملفات إلحاحًا في مصر.
عودة وزارة الإعلام
ولفتت إلى أنه من أبرز التغييرات كان تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام، وهو شخصية بارزة في مجال الإعلام والسياسة.
وتوقفت قصواء الخلالي عند هذا التعيين بشكل خاص، مشيرة إلى أن هذا القرار يعد خطوة مهمة في إعادة تنظيم الوزارة بعد فترة من التحديات التي واجهتها.
كما لفتت إلى استقالة ضياء رشوان من حزب الجبهة الوطنية، وهو الحزب الذي كان من المؤسسين البارزين له، وتأتي الاستقالة بعد سنوات من الدعم والمناصرة للحزب، ما يعكس التغيرات السياسية التي قد تؤثر على دور رشوان في الحكومة.
وأكدت قصواء الخلالي، أن التعديلات الوزارية الأخيرة قد تكون خطوة نحو التغيير المطلوب في مصر، خاصة في مجالات الاقتصاد والإعلام والتعليم، ورغم أن البعض اعتبر هذه التعديلات جزئية، إلا أن هناك أملًا في أن تحقق الحكومة الجديدة أهدافها الطموحة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت إلى أن الحكومة بحاجة إلى مزيد من التطوير في بعض الملفات، خاصة في مجالات التجارة الخارجية والاستثمار، وأن التغيير يجب أن يكون أكثر شمولًا لتحقيق تأثير إيجابي ملموس على حياة المواطنين.