رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعيد إحياء فرقة المناورة للمرة الأولى منذ عام 1956

جنود من الجيش الإسرائيلي
جنود من الجيش الإسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عن تأسيس فرقة مناورة جديدة، تضم قوات من قواعد التدريب البرية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ستة عقود، وذلك لتحديث المعدات واستعادة تركيزه على الدبابات.

تحديث المعدات وإعادة الاعتماد على الدبابات

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الهدف من إنشاء هذه الفرقة هو تعزيز القدرات البرية والهجومية لجيش الاحتلال، بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مع التركيز على تحديث المعدات وإعادة الاعتماد على الدبابات بدلا من الاقتصار على القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة.

جنود من الجيش الإسرائيلي
جنود من الجيش الإسرائيلي

ألوية ومراكز تدريب قائمة لتجهيز قواته

وذكرت الصحيفة أن آخر مرة أنشأ فيها الجيش الإسرائيلي فرقة مناورة كانت خلال عملية قادش عام 1956، وهي الحملة العسكرية المشتركة مع المملكة المتحدة وفرنسا ضد مصر بعد تأميم قناة السويس. منذ ذلك الحين، اعتمد الجيش على ألوية ومراكز تدريب قائمة لتجهيز قواته البرية، دون تشكيل مستقل مشابه.

ويشارك في الفرقة الجديدة نحو 1200 جندي، معظمهم من قوات الاحتياط، وتضم دبابات "ميركافا مارك 4" ومركبات NMR و"بوما"، والتي وصفها الجيش بأنها "قديمة نسبيًا"، مع وجود خطط لاستبدال محركاتها لضمان رفع جاهزية القوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تعزيز قدرات قوات الاحتياط البرية وتحديث المعدات لمواجهة التحديات المستقبلية.

إعادة تأسيس فرقة الدبابات 38

كما أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن إعادة تأسيس فرقة الدبابات 38 تعكس تحول الجيش نحو تعزيز القدرة الهجومية على الحدود، مستفيدة من الدروس المستفادة من حرب غزة في أكتوبر 2023، والتي أبرزت الحاجة إلى المزيد من الدبابات واعتماد عقلية هجومية.

من خطط الجيش لتعزيز جهوزية قواته البرية

يذكر أن فرقة الدبابات 38 لعبت دور مهم في انتصارات إسرائيل خلال حروب 1956 و1967، لكنها ألغيت لاحقا مع تحول التركيز العسكري نحو القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة. وأوضحت الصحيفة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من الحرب الجارية على غزة هو الحاجة إلى المزيد من الدبابات واعتماد عقلية هجومية على الحدود.

ويقع مقر الفرقة الجديدة بالقرب من مدينة عسقلان، كجزء من خطط الجيش لتعزيز جهوزية قواته البرية في مواجهة التحديات المستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء