اقتحامات واعتقالات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة الغربية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات للمستوطنين على أراضي الفلسطينيين، أسفرت عن إصابات واعتقالات.
اقتحام بلدات شمال وجنوب الضفة
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قُصرة، جنوب شرق مدينة نابلس، كما داهمت تجمع عائلة “أبو ناجح” في منطقة الخلايل، جنوب قرية المغير، شمال شرق رام الله، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.
اعتداءات المستوطنين على الأراضي الزراعية
وفي جنوب الخليل، أقدم مستوطنون على إطلاق مواشيهم في أراضي الفلسطينيين بمنطقة خربة الخرابة قرب بلدة السموع، في استمرار لاعتداءات تهدف إلى التضييق على السكان ومصادرة أراضيهم.
إصابة راعٍ واعتقال شاب شمال رام الله
وفي بلدة عيترون، أُصيب أحد رعاة الأغنام بجروح طفيفة، إثر إلقاء قنبلة صوتية من طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رفعت حماد، بعد الاعتداء عليه، عقب تصديه لمستوطن أدخل مواشيه إلى أرض زراعية في قرية رنتيس، قضاء رام الله.
ادعاءات إسرائيلية باعتقال خلية مقاومة
وفي بيان منفصل، أعلن جيش الاحتلال اعتقال عدد من الشبان من شمال الضفة الغربية، بزعم تشكيلهم خلية للمقاومة والتخطيط لتنفيذ عمليات إطلاق نار.
أكد عدنان أبوحسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن الوكالة تواجه اتهامات مستمرة تتعلق بعدم الحيادية وارتباطها بتجمعات إرهابية، مما دفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات لمنع دخول العديد من المنظمات الإنسانية، بما في ذلك الأونروا.
وأضاف أبوحسنة، أن الأونروا تعتبر واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية في المنطقة، ولديها عمليات ضخمة تهدف إلى تقديم الدعم للمناطق المتضررة، لكنها تواجه صعوبات جمة بسبب الحصار الإسرائيلي.
اتهامات مستمرة ضد الأونروا
على الرغم من الاتهامات المستمرة الموجهة ضد الأونروا، فقد أشار أبوحسنة، إلى أن هذه المنظمة الإنسانية هي الأكبر في الشرق الأوسط، حيث تضم حوالي 12 ألف موظف وتعمل في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضاف: أن هناك 37 منظمة دولية أخرى، تشمل منظمات إنسانية أمريكية وبريطانية، قد تم منعها أيضًا من تقديم مساعداتها بسبب تلك الاتهامات، موضحاً أن هذه المنظمات كانت تهدف إلى تقديم الدعم اللازم للمتضررين من الأزمات في غزة والضفة الغربية.
إسرائيل تعرقل عمل المنظمات الإنسانية
وأوضح أبوحسنة، أن إسرائيل تستهدف بشكل مباشر العمل الإنساني في غزة والضفة الغربية، من خلال منع دخول المساعدات التي تقدمها الأونروا والمنظمات الإنسانية الأخرى.