رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"ترميم أم تغيير".. قصواء الخلالي تُشرح "فخ الـ 35%" في حكومة مدبولي

قصواء الخلالي
قصواء الخلالي

ناقشت الإعلامية قصواء الخلالي، في حلقة جديدة من برنامجها "في المساء مع قصواء" المذاع على منصات إيجبتك، التعديل الحكومي الأخير وتوجهات الحكومة المصرية، وفي حديثها، أعادت قصواء التأكيد على رؤيتها السابقة بشأن الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدة أن التغيير الشامل في الحكومة كان خيارًا أكثر من ضروري في الوقت الراهن.

 

 

وجهة نظر قصواء الخلالي

 

في عام 2024، أبدت الإعلامية قصواء الخلالي، تحفظها على التعديل الحكومي الذي شهد تجديد الثقة في الدكتور مصطفى مدبولي، وقالت: إنها كانت ترى أن مصر بحاجة إلى سياسات اقتصادية جديدة ورؤية مختلفة، خاصة في ملفات التخطيط العمراني والإسكان التي سبق أن حقق فيها مدبولي نجاحات ملموسة. وبرأيها، كان من الأفضل سياسيا واقتصاديا أن يتم التغيير على مستوى الحكومة بشكل كامل.

وأكدت الخلالي، أن التغيير الحكومي كان في حاجة إلى خطوات أكبر وأكثر جذرية، متحدثة عن ضرورة وجود حكومة متخصصة جديدة في التعامل مع الملفات الاقتصادية والسياسية الأكثر تعقيدًا، بدلًا من الاستمرار في نفس السياسات القديمة.

 

الواقع الاقتصادي والاجتماعي في مصر

 

وتناولت قصواء الخلالي، الوضع الاقتصادي والاجتماعي في مصر، مشيرة إلى أن الشارع المصري كان بحاجة إلى تغييرات حقيقية في الحكومة. 

وأوضحت أن المطالبات المجتمعية والسياسية كانت تدعو إلى إصلاحات عميقة، وكان من المتوقع أن يتبع ذلك تغيير كامل في الحكومة بما يتناسب مع التحديات الاقتصادية الراهنة.

ومع هذا، اعترفت قصواء بأن بعض الوزراء الذين حققوا نجاحات في ملفات محددة كان من الأفضل أن يبقوا في مواقعهم، مشيرة إلى أن استمرار بعض الشخصيات الحكومية يعد أمرًا طبيعيًا في إطار التنسيق الحكومي لتحقيق استقرار في بعض الملفات الحيوية.

 

 

التغييرات الجزئية في الحكومة

 

رغم الانتقادات التي وجهتها قصواء، حول التعديل الحكومي، فإنها أشارت إلى أن التغييرات الأخيرة لم تكن بالجذرية كما كان ينتظر. ووفقًا لقصواء، تم تغيير نحو 35% من الحكومة، مع تعديلات في بعض الوزارات ودمج أخرى. 

وتري الإعلامية قصواء الخلالي، أن هذا التعديل الجزئي قد يكون غير كافٍ لتحقيق التغيير المطلوب على جميع الأصعدة، مشددة على أن المطلوب هو تغييرات استراتيجية تحدث فارقًا حقيقيًا في السياسات الاقتصادية، مع الحفاظ على الأشخاص القادرين على الاستمرار في مواقعهم بناءً على خبراتهم.

 

 

التطلعات المستقبلية

 

وأعربت الخلالي، عن أملها في أن يكون المستقبل أفضل مع استمرار الدكتور مصطفى مدبولي على رأس الحكومة، لكن مع تعديل بعض السياسات بما يتناسب مع الظروف الجديدة، مشيرة  إلى أن التحديات المستقبلية تتطلب سياسة جديدة قائمة على الخبرات والمعرفة العميقة للملفات الاقتصادية.

وأضافت: أنه في ظل استمرار نفس السياسات، يجب أن يتم التحسين التدريجي في أداء الحكومة من خلال التركيز على مشروعات تطويرية في شتى المجالات.

 وبالرغم من استمرار نفس الفريق الحكومي، إلا أن قصواء أكدت ضرورة تعديل السياسات بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة في المجتمع المصري.

 

وفي نهاية حديثها، كررت قصواء الخلالي، أن التغيير الكامل في الحكومة كان سيكون الأنسب لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة، ورغم التعديلات الجزئية، تبقى ضرورة التحديث والتطوير مستمرة لضمان تحقيق تقدم ملموس في الملفات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يأمل فيه المواطن المصري في ظل الظروف الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء