رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخطوط الجوية السودانية تستأنف رحلاتها من مطار الخرطوم 12 فبراير

سودانير
سودانير

أعلنت الخطوط الجوية السودانية «سودانير» عودة عملياتها التشغيلية عبر مطار الخرطوم الدولي ابتداءً من يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، في خطوة تعكس بدء تعافي حركة الطيران الوطني وتعزيز الربط الجوي مع عدد من الوجهات الإقليمية.

تشغيل تدريجي للرحلات

وكشفت الشركة عن تسيير رحلتين يوم السبت 14 فبراير 2026، وذلك ضمن خطتها لإعادة تشغيل الرحلات بشكل تدريجي، بما يلبّي احتياجات المسافرين ويواكب الطلب المتزايد على النقل الجوي.

وجهات إقليمية مباشرة

وأوضحت «سودانير» أن الرحلات المباشرة ستربط العاصمة الخرطوم بكل من جدة والرياض والقاهرة، في إطار سعيها إلى استعادة حضورها الإقليمي وتسهيل حركة السفر للمواطنين.

أسعار التذاكر

وبيّنت الشركة أن أسعار التذاكر تبدأ من 400 ألف جنيه سوداني، أو ما يعادل 120 دولاراً أمريكياً، مؤكدة التزامها بتقديم خدماتها وفق المعايير المعتمدة.

شنّ سلاح الجو السوداني، اليوم، غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بولاية شمال كردفان، ضمن العمليات العسكرية المستمرة للجيش في الإقليم.

قصف مواقع في بارا وأم سيالة

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية قصفت مواقع للدعم السريع في مدينتي بارا وأم سيالة، مشيرة إلى أن الضربات أسفرت، بحسب تقديرات أولية، عن تدمير عدد من العربات القتالية والمعدات العسكرية.

توسع نطاق العمليات الجوية

وأضافت المصادر أن الغارات تأتي في إطار حملة جوية متواصلة ينفذها الجيش في مناطق بارا، وغرب مدينة الأبيض، والخوي، وأبو زبد، والنهود، وهي مناطق تشهد تمركزًا لقوات الدعم السريع منذ عدة أشهر.

أهداف الضربات العسكرية

وأوضحت المصادر أن العمليات الجوية تهدف إلى تقويض القدرات القتالية لقوات الدعم السريع، لا سيما في محور بارا وغرب أم درمان وعلى طريق الصادرات، الذي يُعد من المحاور الاستراتيجية.

هجمات برية متزامنة

وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن وحدات من الجيش السوداني نفذت، صباح اليوم، هجمات برية من عدة اتجاهات على مواقع الدعم السريع في شمال كردفان، بالتزامن مع الغارات الجوية.

وصف مسؤول كندي هجوم ميلشيا الدعم السريع على قافلة نازحين وأغذية في شمال كردفان في السودان بأنه جريمة حرب ويجب محاسبة المسؤولين عنها محاسبة كاملة.

وقال نيكولاس سيمارد، سفير كندا في إثيوبيا في تغريدة على “إكس”: “أدين بأشد العبارات الممكنة هجمات ميلشيا الدعم السريع على شاحنات المساعدات الإنسانية وعلى حافلة تقل نازحين داخلياً في السودان”.

وأضاف “سيمارد”: “تشكل هذه الضربات المتعمدة انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني. إن الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني جرائم حرب. يجب محاسبة المسؤولين عنها محاسبة كاملة”.

مقتل 24 شخصًا بينهم 8 أطفال ونساء

وفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان، السبت الماضي، مقتل 24 شخصًا بينهم ثمانية أطفال ونساء، وإصابة آخرين، جراء استهداف ميلشيا الدعم السريع لعربة تقل نازحين مدنيين في منطقة دبيكر شمال كردفان.

وذكرت حكومة ولاية شمال كردفان في بيان رسمي أن الهجوم استهدف عربة كانت تقل نازحين قادمين من منطقة دبيكر بولاية جنوب كردفان ومتجهين نحو مدينة الرهد، حيث تم قصفها بطائرة مسيرة عند المدخل الجنوبي للمدينة. وأسفر الهجوم عن استشهاد 24 مدنيا أعزل بينهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المدنيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء