رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الهجرة الدولية: نزوح 115 ألف شخص من ولايات كردفان بالسودان خلال 3 شهور

لاجئون سودانيون
لاجئون سودانيون

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الثلاثاء، نزوح قرابة 115 ألف سوداني من ولايات إقليم كردفان الثلاث، خلال الفترة الممتدة من 25 أكتوبر الماضي وحتى 5 فبراير الجاري، على خلفية تصاعد المواجهات العسكرية جنوبي البلاد.

اشتباكات مستمرة منذ أكتوبر 2025

وتشهد ولايات كردفان (شمال، غرب، وجنوب) منذ أكتوبر 2025 اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، في سياق الحرب الدائرة بين الطرفين منذ نحو ثلاثة أعوام.

تسجيل أكثر من 115 ألف نازح

وأفادت المنظمة، في بيان رسمي، بتسجيل نزوح 115 ألفًا و223 شخصًا من إقليم كردفان إلى 75 منطقة موزعة على 13 ولاية من أصل 18 ولاية سودانية، دون تحديد أسمائها، خلال الفترة المذكورة.

عشرات الحوادث تسببت في النزوح

وأوضحت الهجرة الدولية أن عدد الحوادث التي أُبلغ عنها وتسببت في موجات النزوح بلغ 81 حادثة، بينها 61 حادثة في ولاية جنوب كردفان، و19 في شمال كردفان، إضافة إلى حادثة واحدة في غرب كردفان.

ارتفاع ملحوظ في أعداد النازحين

وبحسب آخر إحصائية صادرة عن المنظمة في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، كان عدد النازحين من ولايات كردفان الثلاث قد بلغ آنذاك 88 ألفًا و316 شخصًا، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة النزوح خلال الأسابيع الأخيرة.

حرب ممتدة وأزمة إنسانية خانقة

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» حربًا مفتوحة على خلفية خلافات تتعلق بدمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، شملت مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

خريطة السيطرة الميدانية

وتسيطر قوات «الدعم السريع» على جميع عواصم ولايات إقليم دارفور الخمس غرب البلاد، في حين يفرض الجيش سيطرته على معظم ولايات الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويُشكّل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان، البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، بينما يقطن غالبية السكان، البالغ عددهم نحو 50 مليون نسمة، في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء