نعيم قاسم: إسرائيل غدة سرطانية ونريدها دون حدود
أكد نعيم قاسم، الأمين العام لـ “حزب الله”، أن "لا يمكن لأي شخص أن يحول دون المقاومة في لبنان"، مشدداً على أنها مضمونة بموجب الدستور، معتبراً أن إسرائيل في الوقت الحالي أضعف مما كانت عليه في أي عصر سابق.
غدة سرطانية

وبخصوص الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية والموقف اللبناني، صرح قاسم: "إن المنطقة تتشكل الآن وفقاً لمقاييس الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، ولن يكون لبنان ممراً لتلك الهيمنة التي تتحقق فيها الطموحات الإسرائيلية"، ووصف إسرائيل بأنها "غدة سرطانية"، مؤكداً أن "القانون الدولي عندما يتناول إسرائيل يؤكد أنها دولة محتلة".
وأوضح الأمين العام لحزب الله أن "إسرائيل أصبحت أضعف من أي وقت سابق لأنها لا تمتلك أي قيمة بدون أمريكا، ولأنها فشلت في تحقيق الحسم العسكري، كما أن مكانتها على الساحة الدولية تراجعت بشكل ملحوظ، وهذا يدل على أنها دخلت مرحلة التراجع".
يهمنا اسرائيل بلا حدود

وأضاف: "نحن مهتمون بأن تبقى إسرائيل بدون حدود محددة وبدون استقرار، فإن صمودنا وصمود الشعب الفلسطيني شكلا حاجزاً حقيقياً أمام تحقيق أهداف إسرائيل".
وتناول قاسم أزمة النازحين قائلاً: "اتخذ حزب الله قراراً بتأمين الإيواء لمدة ثلاثة أشهر، ورغم أن الإيواء يقع ضمن مسؤوليات الدولة، وبما أنها غير قادرة على أداء دورها، فإننا نعتبر أنفسنا مسؤولين عن توفير الإيواء بكل الوسائل المتاحة لأننا مهتمون باحتضان أهلنا".
كما شدد على "أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد"، مؤكداً أن الحزب "يعمل على إنجازها".
وأضاف قاسم خلال حفل تأبين القائد المجاهد علي حسن سلهب “الحاج مالك” أن الحاج مالك هو ابن بعلبك الهرمل، التي تُعد خزاناً للمقاومة، وابن بلدة بريتال، المدينة التي خرج منها السيد عباس الموسوي الذي أحيا المنطقة بفكره وجهاده.
على الدولة اللبنانية تقدير المقاومة
أضاف أن القائد سلهب تدرج في العديد من المناصب والمسؤوليات، وكان حاضراً بكفاءة وتضحية وعزيمة. ولفت إلى أن الحاج مالك تحمل مسؤولية محوري الإقليم والخيام ووحدة نصر، وشارك في العمليات النوعية مثل عرمتى والغجر وعمليتي الأسر، وكُلف بالقيادة العسكرية في منطقة البقاع، وكان له الدور الحاسم والمؤثر في المعركة مع التكفيريين.
أشار الشيخ قاسم إلى أننا في لبنان نقاتل دفاعاً عن لبنان وفلسطين لأن عدوّنا واحد، وإذا أرادت الدولة اللبنانية بناء المستقبل، فهي بحاجة إلى المقاومة كسند لها لأنها تمتلك الخبرة والإيمان والإرادة، مشدداً على أن لا أحد يستطيع منع المقاومة في لبنان لأنها مضمونة دستورياً.