ممنوع البنطلون وكشف الشعر.. جامعة الخرطوم تقر ضوابط جديدة لزي الطالبات
أعلنت جامعة الخرطوم بالعاصمة السودانية اعتماد مجموعة من الضوابط الجديدة المتعلقة بالزي داخل الحرم الجامعي، وذلك بالتزامن مع استئناف الدراسة عقب عطلة عيد الفطر.
تعليمات خاصة بزي الطالبات
وأوضحت الجامعة أن التعليمات الجديدة تتضمن منع الطالبات من ارتداء البنطال داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى عدم السماح بكشف الرأس أو استخدام أغطية شفافة تُظهر الشعر، مؤكدة ضرورة الالتزام بالزي الذي تراه مناسبًا للبيئة الجامعية.
ضوابط عامة للطلاب
وبحسب ما ورد في التعليمات، شملت الضوابط إلزام الطلاب بالامتناع عن ارتداء السبح والسلاسل والأساور وما شابهها من الإكسسوارات، إلى جانب الالتزام بقصات شعر تعتبرها الجامعة متوافقة مع الطابع الأكاديمي.
تنظيم البيئة الأكاديمية
وأكدت الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنظيم المظهر العام داخل الحرم الجامعي، والحفاظ على بيئة تعليمية منضبطة مع عودة النشاط الأكاديمي بعد فترة التوقف.
شنّ سلاح الجو السوداني، اليوم، غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بولاية شمال كردفان، ضمن العمليات العسكرية المستمرة للجيش في الإقليم.
قصف مواقع في بارا وأم سيالة
وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية قصفت مواقع للدعم السريع في مدينتي بارا وأم سيالة، مشيرة إلى أن الضربات أسفرت، بحسب تقديرات أولية، عن تدمير عدد من العربات القتالية والمعدات العسكرية.
توسع نطاق العمليات الجوية
وأضافت المصادر أن الغارات تأتي في إطار حملة جوية متواصلة ينفذها الجيش في مناطق بارا، وغرب مدينة الأبيض، والخوي، وأبو زبد، والنهود، وهي مناطق تشهد تمركزًا لقوات الدعم السريع منذ عدة أشهر.
أهداف الضربات العسكرية
وأوضحت المصادر أن العمليات الجوية تهدف إلى تقويض القدرات القتالية لقوات الدعم السريع، لا سيما في محور بارا وغرب أم درمان وعلى طريق الصادرات، الذي يُعد من المحاور الاستراتيجية.
هجمات برية متزامنة
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن وحدات من الجيش السوداني نفذت، صباح اليوم، هجمات برية من عدة اتجاهات على مواقع الدعم السريع في شمال كردفان، بالتزامن مع الغارات الجوية.
وصف مسؤول كندي هجوم ميلشيا الدعم السريع على قافلة نازحين وأغذية في شمال كردفان في السودان بأنه جريمة حرب ويجب محاسبة المسؤولين عنها محاسبة كاملة.
وقال نيكولاس سيمارد، سفير كندا في إثيوبيا في تغريدة على “إكس”: “أدين بأشد العبارات الممكنة هجمات ميلشيا الدعم السريع على شاحنات المساعدات الإنسانية وعلى حافلة تقل نازحين داخلياً في السودان”.
وأضاف “سيمارد”: “تشكل هذه الضربات المتعمدة انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني. إن الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني جرائم حرب. يجب محاسبة المسؤولين عنها محاسبة كاملة”.
مقتل 24 شخصًا بينهم 8 أطفال ونساء
وفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان، السبت الماضي، مقتل 24 شخصًا بينهم ثمانية أطفال ونساء، وإصابة آخرين، جراء استهداف ميلشيا الدعم السريع لعربة تقل نازحين مدنيين في منطقة دبيكر شمال كردفان.
وذكرت حكومة ولاية شمال كردفان في بيان رسمي أن الهجوم استهدف عربة كانت تقل نازحين قادمين من منطقة دبيكر بولاية جنوب كردفان ومتجهين نحو مدينة الرهد، حيث تم قصفها بطائرة مسيرة عند المدخل الجنوبي للمدينة. وأسفر الهجوم عن استشهاد 24 مدنيا أعزل بينهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المدنيين.