موسكو تتحدى الغرب وتجدد دعمها المطلق لفنزويلا وكوبا| تفاصيل
جدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، التأكيد على موقف موسكو الداعم لشعبي فنزويلا وكوبا، مشيرًا إلى أن البلدين يواجهان ضغوطات خارجية قاسية ومتواصلة.
وقال «لافروف» خلال كلمة ألقاها في حفل أقيم بمناسبة يوم الدبلوماسيين، إن روسيا تُعيد التأكيد على تضامنها مع شعبي فنزويلا وكوبا، في ظل ما يتعرضان له من ضغوط خارجية خطيرة، موضحًا أن العلاقات الروسية مع الدول العربية ومع بقية دول العالم الإسلامي تواصل تطورها بشكل مستمر وفي اتجاه إيجابي.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ومن جانبه، كشف نجل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، عن حالة والديه في سجون الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما ألقت القبض عليهما فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، وشن غارات كثيفة على العاصمة «كاراكاس»، ثم نفيهم خارج البلاد واعتقالهم لمواجهة التهم المنسوبة إليهم.
وقال نجل رئيس فنزويلا خلال تصريحاته لقناة «VTV» التلفزيونية الحكومية، في رسالة منقولة من الولايات المتحدة الأمريكية عن الحالة الصحية لوالديه: «نحن بخير، نحن مقاتلان، كما أخبرنا المحامون أن الرئيس قوي، وطلب منا ألا نحزن».