المنيا تتكلم.. مطالب الأهالى مؤجلة وآمال في الحكومة جديدة
مع تشكيل الحكومة الجديدة، تتجه أنظار أهالي محافظة المنيا إلى مرحلة يأملون أن تحمل حلولًا حقيقية لمشكلات مزمنة، تراكمت على مدار سنوات، تمس تفاصيل حياتهم اليومية، من الخدمات الأساسية إلى فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
طرق متهالكة وحوادث لا تتوقف
يقول أحمد حسين، سائق من مركز أبو قرقاص: «الطرق الداخلية بين القرى أصبحت خطر حقيقي، حفَر وتكسير، وحوادث شبه يومية، إحنا مش عايزين رفاهية، عايزين طريق نمشي عليه من غير ما نخاف على عيالنا».
ويضيف سيد عبد الرازق، من سمالوط: «طريق الصعيد الزراعي محتاج تطوير حقيقي، كل شوية نسمع عن حادث جديد، الأرواح بقت رخيصة».
الصحة.. معاناة يومية داخل المستشفيات
الملف الصحي يأتي في صدارة المطالب، حيث تقول أم محمد، ربة منزل من مركز ملوي: «المستشفى الحكومي مفيهوش إمكانيات، نلف على أكتر من مكان علشان أشعة أو تحليل، واللي معاهوش فلوس يتعذب».
ويؤكد محمود فوزي، موظف: «عايزين دكاترة مقيمة، وأجهزة شغالة، مش كل مرة نتحول لمستشفى خاص وإحنا على قد حالنا».
البطالة وغياب فرص العمل
الشباب كان لهم صوت واضح في التحقيق، يقول إسلام رجب، خريج جامعي من بني مزار: «المنيا محافظة زراعية وصناعية، بس الفرص قليلة، عايزين مصانع حقيقية ومشروعات تشغل الشباب بدل الهجرة أو القعدة على القهاوي».
وتضيف منة الله علي، خريجة تربية:«التعيين بقى حلم، نطالب بمسابقات عادلة وفرص تدريب بجد».
مياه الشرب والصرف الصحي
في القرى، تتكرر الشكوى من نقص الخدمات الأساسية، يقول حسن عبد الله، مزارع من دير مواس: «مياه الشرب ساعات بتقطع وساعات لونها يتغير، والصرف الصحي لسه موصلش لقرى كتير».
وتشير نادية حسن، من قرية تابعة لمركز مطاي: «البيارات طفحت أكتر من مرة، والمشكلة بقالها سنين من غير حل».
الغلاء والدعم
مع ارتفاع الأسعار، يطالب الأهالي بضبط الأسواق، تقول أم أحمد، من المنيا المدينة: «الأسعار نار، والدخل ثابت، عايزين رقابة حقيقية ودعم يوصل لمستحقيه».
ويضيف عبد الرحمن علي، عامل يومية: «بطاقات التموين محتاجة زيادة، ومفيش عدالة في التوزيع».
التعليم.. فصول مزدحمة ومدارس متهالكة
يقول حسن إبراهيم، ولي أمر: «الكثافة في الفصول عالية، والمدارس محتاجة صيانة، التعليم أساس أي إصلاح».
وتؤكد إيمان محمود، معلمة: «المدرس محتاج دعم وتدريب، والطالب محتاج بيئة محترمة يتعلم فيها».
رسالة أخيرة للحكومة الجديدة
يختتم عم رمضان، من أهالي المنيا حديثه قائلًا: «إحنا مش ضد حد، بس عايزين نشوف تغيير حقيقي على الأرض، المنيا تستاهل»