رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معتز محسن عن خسارة معرض الكتاب نحو 45%.. قد يكون صحيحًا | خاص

الناقد الفني معتز
الناقد الفني معتز محسن

قال الناقد الفني معتز محسن، إن دورة هذا العام من معرض القاهرة الدولي للكتاب كانت جيدة في اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض اختيار موفق، خاصة مع مرور عشرين عامًا على رحيله، معتبرًا ذلك تكريمًا مستحقًا لأحد أعمدة الرواية العربية.

 

وأضاف محسن، لـ "إيجبتك"، أنه تشرف بالمشاركة في المعرض من خلال كتاب صدر عن هيئة الكتاب المصرية ضمن سلسلة عقول، وهي سلسلة موجهة للناس والشباب، ويحمل عنوان نجيب محفوظ أمير الرواية العربية.

 

الدورة الـ57 من معرض الكتاب

 

وأوضح أن المعرض من الناحية التنظيمية كان أفضل نسبيًا عن العام الماضي، إلا أن دورة هذا العام شهدت زيادة ملحوظة في عدد دور النشر المشاركة، مشيرًا إلى أنه رغم بعض الملاحظات التنظيمية، فقد كانت هناك حالة واضحة من البهجة والحيوية داخل أروقة المعرض.

 

أردف أن الحديث عن خسارة المعرض لنحو 45% مقارنة بالعام السابق قد يكون صحيحًا إلى حد ما، مُرجعًا ذلك إلى الزخم الكبير في عدد دور النشر، إضافة إلى الارتفاع النسبي في أسعار الكتب، وهو ما قد يكون أحد أسباب هذه الخسائر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لا ينفي نجاح الدورة السابعة والخمسين التي تزينت باسم نجيب محفوظ، وباسم الأستاذ اللبات كشخصية لأدب الطفل.

 

الأديب العالمي نجيب محفوظ

وأشار إلى أن تخصيص شخصية للمعرض كل عام، سواء في الأدب العام أو أدب الطفل، يعكس سعي مصر الدائم إلى الاستمرارية والديمومة، وبعث الأمل في الأجيال القادمة بإمكانية ظهور نماذج جديدة على غرار نجيب محفوظ، وطه حسين، وسهير القلماوي، وغيرهم من الرموز الثقافية.

 

وأكد أنه لمس خلال هذه الدورة إقبالًا متزايدًا من الشباب على القراءة مقارنة بالعام الماضي، خاصة على كتب السير الذاتية والسير الغيرية، إلى جانب الكتب التي تتناول أحداثًا تاريخية مثل الحربين العالميتين، أو تلك التي تناقش الأوبئة والأمراض القديمة في إسقاط واضح على الواقع المعاصر.

 

الشباب والقراءة

واستكمل أن الشباب أقبلوا بشكل لافت على روايات نجيب محفوظ وأعمال طه حسين والعقاد، إلى جانب عدد من أعمدة الرواية العربية، مشيدًا بإعادة إصدار سلاسل روايات مصرية للجيب في مجلدات لأسماء بارزة مثل الدكتور نبيل فاروق، والدكتور أحمد خالد توفيق، وشريف شوقي، وخالد الصفتي.

 

وتابع أن كتب الأطفال حظيت باهتمام كبير هذا العام، خاصة مع الأنشطة الجاذبة، مثل فعالية “لقاء مع الشخصية التاريخية”، حيث شهد في أول أيام المعرض إحدى الكاتبات وهي تقدم قصة سيدنا يوسف للأطفال بأسلوب تمثيلي وتعبيري مميز، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات اليومية تعزز وعي النشء وتربطهم بتاريخهم وهويتهم.

 

الهوية المصرية

واختتم مؤكدًا على أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يظل حصنًا منيعًا للحفاظ على الهوية المصرية في مواجهة محاولات التغريب، موضحًا أنه رغم وجود بعض السلبيات أو الهَنّات التنظيمية، فإن الإيجابيات تفوقها بكثير، والدليل على ذلك الإقبال الجماهيري الكبير الذي تجاوز خمسة ملايين زائر، مشددًا على أن هذا النجاح يدعو إلى التفاؤل والعمل على تلافي السلبيات في الدورات المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء