خبير تربوى يكشف الملفات الحرجة على مكتب عبدالعزيز قنصوة| خاص
قال الدكتور محمد كمال استاذ فلسفة الاخلاق بجامعة القاهرة ، أن هناك عدد كبير من الملفات التعليمية التى تنتظر الدكتور عبدالعزيز قنصوة ، وزير التعليم العالى والبحث العلمى الجديد ، فى مهامه الجديدة .
وقال “ كمال “ فى تصريحات ل ” إيجبتك ” الى ان هناك ملفات عاجلة منها الإصلاح التشريعي والتى تتضمن سرعة الانتهاء من إعداد وإصدار قانون تعليم عالي موحد يدمج كافة المسارات تحت مظلة تشريعية واحدة تضمن المرونة والحوكمة الرشيدة وإنهاء ترقيع قانون 1972
وأشار الخبير التربوى إلى أن قضية ربط التعليم العالي بسوق العمل، من الموضوعات المهمة والمرتبطة بتحديث البرامج الأكاديمية وربطها بمهارات المستقبل (الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، البيانات، الطاقة، اللوجستيات)، وبذل كل الجهد لإنجاح تجربة الجامعات التكنولوجية
الحوكمة والشفافية ومكافحة الفساد الإداري: بتحديث اللوائح، تبسيط الإجراءات، الرقمنة، وضمان شفافية التعيينات والترقيات
والمشتريات.
وأضاف إلى ان من بين الملفات الحرجة هو ضبط جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي: والغاء الجودة الشكلية وتستيف الاوراق والاهتمام بالجودة الحقيقية
واشار الخبير التربوى إلى وضعية اعضاء هيئة التدريس، من خلال وضع خطة واضحة محددة التواريخ لتحسين مرتبات أعضاء هيئة التدريس،وتخفيف الأعباء التدريسية غير المنتجة، دعم التدريب التربوي والبحثي، تغيير آلية الترقيات،
وفيما يتعلق بتطوير منظومة البحث والابتكار ونقل التقنية ، أشار " كمال " إلى أهمية تحويل البحث إلى قيمة اقتصادية عبر مكاتب نقل التقنية، حاضنات ومسرعات جامعية، دعم النشر المؤثر، وحوافز براءات الاختراع وريادة الأعمال. التعاون مع القطاع الخاص.
وقال أن قضية تمويل الجامعات والاستدامة المالية، من القضايا الهامة والمرتبطة بتنويع مصادر الدخل (بحث تعاقدي، خدمات استشارية)، مع حوكمة الرسوم والإنفاق والحد من المكافآت وكفاءة الموارد.
واشار " كمال " الى قضية القبول والتوزيع والعدالة التعليمية، مشيرا إلى ان تخفيض نسبة الوافدين في الجامعات الحكومية إلى 15% وزيادة الرسوم 25% وإلغاء كل التخفيضات، وزيادة نسبة الطلاب المصريين أبناء العاملين بالخارج إلى 10% ومضاعفة نسبة طلاب ستيم.
ويرى " منال " أن الملف الصحي في الجامعات الطبية والمستشفيات الجامعية، من القضايا الهامة والتى يجب ان بتم رفع كفاءة التدريب، تقليل قوائم الانتظار، وتحسين جودة الخدمة وربطها بالتدريب والبحث.
واختتم كمال تصريحاته بقضية تحسين التنافسية الدولية وهو ما يتحقق بالإرتقاء الفعلي بمستوى الخدمات التعليمية وليس اللهث وراء تصنيفات عالمية لا تعبر عن الواقع ولا تغير فيه.
