جي بي مورغان: توقعات ببلوغ الذهب 6500 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة
أفاد غريغ شيرار، رئيس قسم استراتيجية المعادن الأساسية والثمينة في بنك جي بي مورغان، بأن الذهب قد يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر المقبلة، وقد يصل إلى مستوى 6500 دولار للأونصة، موضحا أن هذا الارتفاع المتوقع مدفوع بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية على مستوى العالم، أبرزها ضعف الدولار الأمريكي وتوترات الأسواق العالمية.
ضعف الدولار يدعم المعدن النفيس
أشار التقرير إلى أن الدولار الأمريكي يواصل التذبذب وسط توقعات المستثمرين حول سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ومع احتمالية خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، فإن الذهب يستفيد عادة من بيئة أسعار فائدة منخفضة، حيث يصبح المعدن النفيس أكثر جاذبية كملاذ آمن للاستثمار مقارنة بالأصول التي تدر عوائد منخفضة.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على الأسعار

كما يلعب المشهد الجيوسياسي دورًا محوريًا في حركة أسعار الذهب. التوترات في مناطق الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الأحداث الاقتصادية الكبرى مثل الانتخابات والتغيرات في سياسات البنوك المركزية العالمية، تؤثر بشكل مباشر على شهية المستثمرين للمعدن الأصفر. وفي حالة زيادة المخاطر السياسية، يتجه الطلب على الذهب إلى الارتفاع لتعزيز ملاذ المستثمرين الآمن.
الطلب الصناعي والاستثماري
إلى جانب دور الذهب كأصل مالي، يشهد المعدن النفيس طلبًا صناعيًا متزايدًا، خصوصًا في صناعة الإلكترونيات والمجوهرات.، حيث تساعد هذه العوامل المزدوجة الطلب الاستثماري والصناعي في دعم أسعار الذهب على المدى المتوسط والطويل، بما يعزز السيناريو الذي رسمه شيرار لوصول الأسعار إلى 6500 دولار للأونصة.
توصيات المستثمرين وسط تقلبات الأسواق المالية
وحذر خبراء جي بي مورغان من أن تقلبات الأسواق المالية العالمية قد تؤدي إلى تصحيح قصير الأجل للأسعار، ما يجعل توقيت الاستثمار في الذهب مهمًا، مؤكدا على ضرورة متابعة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، مثل التضخم ومعدلات الفائدة، والتي ستشكل مؤثرًا مباشرًا على تحركات السوق.
تراجعًا طفيفًا بأسعار الذهب في الأسواق المحلية
من جانب آخر كانت قد شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا، وسط حالة ترقّب المستثمرين لبيانات الاقتصاد الأمريكي المرتقبة هذا الأسبوع، والتي يُتوقع أن تؤثر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».


