وزارة الخارجية الإيرانية تصف قضية إبستين بـ «الكارثة الحضارية»
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، تُعد كارثة حضارية وجريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس، وفقًا لما نقلته قناة «SNN» التلفزيونية الإيرانية.
وأوضح «بقائي» خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن ما جرى يمثل مأساة إنسانية وحضارية كبيرة، ولا يمكن التقليل من خطورتها أو حصرها في اطار الولايات المتحدة أو اختزالها في شخص واحد فقط، مشيرًا إلى أن تصاعد الشكوك حول احتمال أن تكون هذه القضية برمتها جزءًا من مخطط طويل الأمد يهدف؛ لخدمة أجندات سياسية تابعة لأحزاب معينة.
كما أكد المسؤول الإيراني، أن الجرائم التي كشفتها وثائق إبستين أساءت بشكل بالغ إلى مشاعر الرأي العام العالمي، مشددًا على ضرورة التعامل معها باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.
قرارات أوروبية صارمة بشأن قضية إبستين

بعد حالة الجدل والقلق التي عاشها الدول الأوروبية في الأونة الأخيرة بسبب تسريب الوثائق المتعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، الذي حظى بسمعة سيئة بين شعوب العالم، نظرًا لما نشرته وزارة العدل الأمريكية من جرائم وفضائح وتنفيذ أفعال تشيب له الرأس عند سماعها، وكانت أبرز ما تم تداوله هو اختطاف القاصرات والاعتداء عليهن جنسيًا، ثم قتلهن وبيع أعضائهم أو إجراء أعمال ماسونية وتقديمهم قرابين إلى الشيطان.
ولكن ما أثار الدهشة أكثر من اللازم في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، عندما نشرت وزارة العدل الأمريكية بعض الوثائق التي سمح لها بالنشر للعالم، وورد أسماء مسؤولين سياسيين من مختلف دول العالم ومشاهير لم يختر على البال أن تلك الأسماء من الممكن أن تتورط أو تتواطئ في مثل هذه القضايا.
وفي الأونة الأخيرة، شهدت بعض الدول الأوروبية الكثير من الاحتجاجات، وبناءً عليه اتخذت الحكومات الغربية إجراءات صارمة وجادة ضمن الأسماء المتورطة من المسؤولين السياسيين أو من ما يتبعهم، ويستعرض موقع «إيجبتك» خلال السطور التالية لكل متابعيه وزواره الكرام أبرز الدول التي تحركت فعليًا تجاه هذه القضية، وإليكم التالي:-
مجلس النواب الأمريكي يبدأ جلسات الاستماع بقضية شريك إبستين
انطلقت في مجلس النواب الأمريكي جلسات الاستماع المتعلقة بقضية جيسلين ماكسويل، شريكة الممول الأمريكي جيفيري إبستين، وذلك بعد الإعلان عن نشر ملفات القضية بشكل كامل.
إذ تعقد لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي جلسة الاستماع في تمام الساعة الـ10:00 صباحًا بتوقيت واشنطن، على ـن تكون الجلسة مغلقة أمام كافة كاميرات الوسائل الإعلامية، وبناءً عليه لن يسمح للصحفيين بحضورها.