"كتف بكتف".. تعليم الفيوم يطلق مبادرة لدعم الأسر الأكثر احتياجا في رمضان
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم عن إطلاق مبادرة "كتف بكتف" تحت إشراف الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، لدعم الطلاب والأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك. المبادرة تأتي ضمن الجهود المجتمعية لتعليم الفيوم لتعزيز التكافل الاجتماعي بين جميع عناصر المنظومة التعليمية.

مشاركة واسعة من مدارس الفيوم
شارك في المبادرة 45 مدرسة على مستوى إدارات شرق وغرب الفيوم التعليمية، حيث قامت المدارس بتجميع التبرعات العينية من أولياء الأمور والطلاب، والتي شملت المواد الغذائية الأساسية مثل السكر، الأرز، الزيت، التمر، العدس، البلح، بالإضافة إلى الملابس الجاهزة مثل القمصان، الجاكيت، البنطلونات، والأحذية الرياضية.
تنظيم معرض "أهلاً رمضان"
تم تنظيم معرض شامل للمنتجات المتبرع بها تحت اسم "أهلاً رمضان"، بهدف توزيع المساعدات الإنسانية على الطلاب والطالبات غير القادرين والأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر ويغرس في نفوس الطلاب قيم الرحمة والتعاون والمشاركة المجتمعية، وهو جزء من الدور الرائد لتعليم الفيوم في دعم المجتمع بجانب التعليم.

تعزيز قيم التكافل والانتماء
أكد الدكتور خالد قبيصي أن المبادرة تهدف لترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي بين الطلاب والعاملين وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن تعليم الفيوم دائمًا سبّاقة في الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية، وأن هذا العمل يعكس روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية داخل محافظة الفيوم.
واختتم وكيل الوزارة شكره لكل المدارس المشاركة ولكل من ساهم في نجاح المبادرة، مؤكدًا أن دور التعليم في الفيوم لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل يمتد لبناء الإنسان ودعم المجتمع بشكل متكامل.
وفيما سبق واصلت مديرية أوقاف الفيوم، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع الثقافي تحت عنوان «ذكر الله حصن المؤمن من السحر والشرور»، وذلك بمسجد الشيخ عويس التابع لإدارة أوقاف سنورس أول، ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تستهدف مواجهة الأفكار الخاطئة وتعزيز الوعي الديني الصحيح داخل محافظة الفيوم
وتأتي هذه الفعاليات في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي ومواجهة مظاهر الدجل والخرافة التي تنتشر بين بعض المواطنين في الفيوم.
رسالة الأسبوع الثقافي
أكد المشاركون أن ذكر الله حصن المؤمن من السحر ومن كل صور الخوف والقلق، وأن الالتزام بالعبادات والتحصن بالأذكار اليومية يحقق الطُمَأنينة ويحفظ الإنسان من الانسياق خلف الأوهام والخرافات المنتشرة في بعض مناطق محافظة الفيوم.