وزير الداخلية ينال الثقة ويحتفظ بمنصبه في التشكيل الوزاري الجديد
حافظ اللواء محمود توفيق على منصبه كوزير للداخلية، في التشكيل الوزاري الجديد، ليواصل مسيرة العطاء التي بدأها منذ تعيينه في يونيو 2018 .
يأتي التجديد في ظل حالة من الارتياح الشعبي، وتتويجا لإنجازات أمنية غير مسبوقة استعادت من خلالها الشرطة المصرية كامل قوتها وهيبتها.
من هو اللواء محمود توفيق؟
تخرج من أكاديمية الشرطة عام 1982 وعمل لفترات تحت قيادة اللواء مجدى عبد الغفار ومنذ تخرجه عمل بجهاز أمن الدولة منذ أن كان ملازم أول.
عمل اللواء توفيق بكافة الإدارات داخل جهاز أمن الدولة منها إدارة التطرف، وإدارة النشاط الخارجي، واختير لتمثيل مصر في العديد من المحافل الدولية وفرق مكافحة الإرهاب بالخارج، ومثل مصر لعدة سنوات بدولة عربية، وحصل على دورات عديدة في تحليل المعلومات ومكافحة الإرهاب إلى أنه وصل قبل ثورة 25 يناير إلى منصب نائب مدير إدارة بالقليوبية، وبعد الثورة تقلد منصب نائب مدير قطاع الأمن الوطني بالقاهرة وقت أن كان يترأسه اللواء سعيد حجازي.
أبرز إنجازات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية المصري
يتمتع اللواء محمود توفيق بمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات في وزارة الداخلية المصرية، حيث شغل مناصب قيادية مهمة وتدرج في مختلف الإدارات الحيوية من أبرز إنجازاته"القيادة الأمنية العليا تولى منصب رئيس جهاز الأمن الوطني، مما يعكس كفاءته في إدارة الملفات الأمنية الحساسة، كما شغل منصب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني، ونائب مدير قطاع الأمن الوطني بالقاهرة.
مثل مصر في العديد من المحافل الدولية وفرق مكافحة الإرهاب بالخارج، وحصل على دورات متقدمة في تحليل المعلومات ومكافحة الإرهاب، مما يؤكد دوره في تعزيز الأمن القومي ومواجهة التحديات الإرهابية.
عمل بكافة الإدارات داخل جهاز أمن الدولة، بما في ذلك إدارة التطرف والنشاط الخارجي، مما منحه خبرة واسعة ومتنوعة، كما حصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 2016، تقديراً لجهوده المتميزة.
تولي حقيبة وزارة الداخلية يشغل منصب وزير الداخلية منذ عام 2018، ويواصل قيادة جهود الوزارة في حفظ الأمن والنظام، وتطوير الأداء الشرطي،"
شهدت الوزارة في عهده تطويراً شاملاً لمديريات الأمن والقطاعات الشرطية، مع التركيز على رقمنة الخدمات وتقديمها إلكترونيا عبر الهواتف الذكية، مثل خدمات المرور وتراخيص السيارات ودفع المخالفات وتصاريح العمل وخدمات الأدلة الجنائية والجوازات.
كما تم استحداث خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل الخدمات الموسمية عبر بوابة الوزارة الرسمية.
ساهم في الإفراج والعفو عن الآلاف من نزلاء السجون في المناسبات القومية والأعياد، بما في ذلك أكثر من 7000 غارم وغارمة ضمن مبادرة "سجون بلا غارمين"، وعمل على التقريب بين جهاز الشرطة والمواطنين وتحسين العلاقة بينهما، مما عزز من شعور المواطن بالأمان والثقة في الجهاز الشرطي.
أطلقت وزارة الداخلية في عهده العديد من المبادرات الإنسانية لمد جسور التواصل الاجتماعي مع المواطنين، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً مثل المرأة المعيلة، واعتمد حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة بهدف تطوير الأداء الأمني وتعزيزه، مع إيلاء اهتمام كبير لقطاع الأمن الوطني وتطوير المنظومة الخدمية وقدرات العنصر البشري في الوزارة.
قاد جهود مكافحة الجريمة بشتى صورها، بما في ذلك الجرائم المنظمة والهجرة غير الشرعية، وأسهم في إحباط وضبط كميات غير مسبوقة من المواد المخدرة، كما نجحت التجربة المصرية في عهده في مكافحة الإرهاب وتقويض حركة التنظيمات الإرهابية من خلال ضربات استباقية دقيقة."
عمل على تأمين الحدود المصرية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وتطوير الإجراءات الأمنية في المطارات والمنافذ، والاستعانة بأحدث التقنيات والأجهزة لضمان سرعة الفحص الدقيق."
عزز التعاون الأمني العربي لمواجهة التحديات المتزايدة، وتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة، كما استقبل وفودا دولية لبحث التعاون المشترك في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وشارك في المؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان في العمل الأمني .