ملفات عبرت بوزير التربية والتعليم الى ولاية ثانية .. تفاصيل
منذ توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم في 3 يوليو 2024، اقتحم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم عددًا من الملفات الشائكة التي ظلت لسنوات تمثل عبئًا على المنظومة التعليمية، ونجح في تحقيق نتائج ملموسة على رأسها تقليل كثافة الفصول، وسد العجز في أعداد المعلمين، وتحسين نسب الحضور، مع وضع خطة زمنية واضحة لإنهاء الفترات المسائية بالمدارس.
ضعف الحضور المدرسي
واجه وزير التربية والتعليم عند توليه المسئولية أحد أخطر التحديات، والمتمثل في تدني نسب حضور الطلاب بالمدارس الحكومية، والتي تراوحت آنذاك بين 9% و15% فقط، رغم أن طلاب المدارس الحكومية يمثلون نحو 87% من إجمالي عدد الطلاب في مصر.
ووفقًا لآخر الإحصائيات الرسمية، ارتفعت نسب الحضور حاليًا إلى نحو 87%، في مؤشر واضح على استعادة المدرسة لدورها التعليمي، وتحسن ثقة الطلاب وأولياء الأمور في العملية التعليمية.
خفض كثافات الفصول وسد العجز
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنه لم يعد هناك فصل دراسي في مصر يتجاوز 50 طالبًا، كما تم القضاء بشكل نهائي على عجز المعلمين في المواد الأساسية، وذلك من خلال خطة متكاملة شملت:دراسة الكثافات المرتفعة باستخدام خرائط GPS بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية، ونقل طلاب 4700 مدرسة ذات كثافات مرتفعة إلى مدارس في نطاق كيلومتر واحد خلال صيف 2024.
تحويل غرف الكنترول، التي كانت تُستخدم لأسبوعين فقط سنويًا أثناء الامتحانات، إلى فصول دراسية، ما أسهم في توفير نحو 98 ألف فصل جديد دون المساس بغرف الأنشطة.
استمرار هيئة الأبنية التعليمية في بناء فصول جديدة لمواجهة الزيادة المستقبلية.
وأكد الوزير في تصريحات سابقة أن “مشكلة الكثافات انتهت إلى الأبد، أو على الأقل لمدة 7 سنوات مقبلة”، خاصة في ظل تراجع معدلات المواليد نتيجة جهود الدولة في تنظيم الأسرة.
تحدى إنهاء الفترات المسائية
وفي إطار تطوير اليوم الدراسي، يعمل وزير التربية والتعليم على إنهاء نظام الفترات المسائية في جميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، باعتبار أن المرحلة الابتدائية هي الأساس وتحتاج إلى يوم دراسي كامل.
كما سيتم لاحقًا التعامل مع العدد المحدود من المدارس التي تطبق الفترات المسائية في المراحل التعليمية الأخرى.
حل أزمة عجز المعلمين
وعن ملف سد عجز المعلمين، أوضح الوزير أن مد العام الدراسي إلى 31 أسبوعًا بإجمالي 173 يومًا، بدلًا من 23 أسبوعًا فقط (116 يومًا)، أسهم في ضبط نصاب الحصص الأسبوعية للمعلمين، وتحقيق الاستقرار داخل المدارس.
وأكد أن هذه الإجراءات، إلى جانب عودة الطلاب وانتظام الدراسة، انعكست بشكل مباشر على تحسين جودة العملية التعليمية، مع استمرار متابعة الأداء من خلال وحدة القياس والجودة بالوزارة.
830 ألف طالب يدرسون البرمجة والذكاء الاصطناعي
وفي خطوة نوعية نحو تعليم المستقبل، أعلن وزير التربية والتعليم نجاح تجربة تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن 830 ألف طالب بالصف الأول الثانوي يستخدمون حاليًا منصة البرمجة.
وأوضح أن اختيار اليابان جاء بعد دراسة مستفيضة باعتبارها من أفضل الدول في تدريس البرمجة، حيث تم اعتماد منصة «كيريو» اليابانية، التي يدرس عليها أكثر من 12 مليون طالب، مع ترجمة المناهج بالكامل إلى اللغة العربية لتسهيل التعلم
نظام البكالوريا المصرية
تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، خلال العام الدراسي الحالي بشكل اختياري لطلاب الصف الأول الثانوي ، حيث اختار ما يقرب من 92% من الطلاب نظام شهادة البكالوريا المصرية نظرا لما يتميز به هذا النظام من ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، فضلا عن توفير فرص امتحانية متعددة ومواد دراسية أقل ومسارات متعددة تتناسب مع ميول الطلاب، وذلك مقارنة بنظام الثانوية العامة الذي يعتمد على فرصة امتحانية واحدة تقرر مصير الطالب.