رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو: سأبحث مع ترامب ملف غزة وعلى رأس الأولويات المفاوضات مع إيران

رئيس وزراء الاحتلال
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

كشف بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، عن أبرز الملفات التي سيتم طرحها ومناقشتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته الرسمية القادمة الموافق غد يوم الأربعاء 11 فبراير 2026.

وقال «نتنياهو»، إنه سيبحث مع الرئيس دونالد ترامب، ملف قطاع غزة والوضع بالمنطقة وعلى رأس الأولويات المفاوضات مع إيران، بالإضافة إلى أنه سيعرض إسرائيل الأساسية والمهمة ليس فقط من وجهة نظر الكيان، بل لكل من يريد الأمن والسلام، وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

غياب قيادات الاستخبارات

وفي السياق ذاته، قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لا يمكن قراءتها في إطارها الدبلوماسي التقليدي، بل تحمل في جوهرها أبعادًا استخبارية وعسكرية واضحة، تعكس طبيعة الملفات المطروحة على طاولة النقاش مع الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة الحساسة من الصراع الإقليمي.

نتنياهو 
نتنياهو 

أوضح أحمد أبوزيد، خلال تصريحاته لبرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، أن اصطحاب نتنياهو لقائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد عومر تيشلر، الذي تولى منصبه خلفًا لتومير بار، إلى جانب مدير العمليات الحربية الجنرال إتسيك كوهين، يؤكد أن الزيارة مخصصة لمناقشة سيناريوهات عسكرية واستخبارية، وليس مجرد تنسيق سياسي أو دبلوماسي.

وأشار الخبير الاستراتيجي، إلى ملاحظة لافتة تتمثل في غياب قطبي الاستخبارات والأمن الإسرائيلي عن المشهد العملياتي خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنه لم يتم رصد أي تحركات بارزة لرئيس جهاز الموساد أو لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومو بندر منذ أكثر من أسبوع، وأن هذا الغياب لا يمكن اعتباره صدفة، بل يعزز فرضية وجود «مطبخ استخباري» أمريكي – إسرائيلي مشترك يعمل بعيدًا عن الأضواء، لإعادة صياغة بنك الأهداف داخل إيران، بما يتماشى مع مستجدات الوضع الإقليمي والتوازنات الدولية.

وأضاف الدكتور نضال أبوزيد، أن نتنياهو تعمّد تقديم موعد زيارته إلى واشنطن، التي كانت مقررة في منتصف الشهر، في محاولة واضحة لزيادة الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودفعه بعيدًا عن أي مسار دبلوماسي محتمل، وأن هذا التحرك يأتي في ظل مؤشرات أولية على انفتاح دبلوماسي بدأ يتبلور في مسقط وعمان، وهو ما لا يتماشى مع الرؤية الإسرائيلية التي ترى أن الخيار العسكري ما زال الأكثر فاعلية لتحقيق أهدافها، سواء تجاه إيران أو في ملفات إقليمية أخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء