إتيكيت استقبال شهر رمضان 2026.. من تهيئة المنزل إلى العزومات| خاص
يعد شهر رمضان المبارك من أجمل شهور العام وأقربها إلى قلوبنا، إذ ننتظره جميعا بشوق ومحبة لما يحمله من أجواء روحانية مميزة ودفء أسري، وأثناء الانتظار لهذا الشهر الكريم، يجب علينا التعرف إلى إتيكيت استقبال هذا الشهر الكريم، خاصة بالنسبة لربة المنزل التي يقع على عاتقها دور كبير يبدأ من تهيئة المنزل وترتيبه بأجواء رمضانية مميزة، وصولاً، إلى تحضير الموائد بأصنافها المختلفة، من أجل أسرتها واستقبال الضيوف في شهر رمضان.
تنظيم الوقت

تقول "شريهان الدسوقي" استشاري العلوم السلوكية والإتيكيت المعاصر: «يبدأ إتيكيت استقبال الضيوف في رمضان من خطوة الدعوة، حيث يٌفضل التواصل مع الضيوف قبل موعد عزومة الإفطار بأسبوع على الأقل، وليس في اللحظات الأخيرة، مراعاة لتنظيم الوقت وترتيب المواعيد، ومن المفضل ايضا أن تسأل ربة المنزل ضيوفها، بأسلوب مهذب، عن أصناف الطعام التي يفضلونها، تجنبا لتحضير أطعمه قد لا تلقي استحسانهم، مما قد يسبب حرجا لصاحبة الدعوة عند ملاحظة عدم الإقبال عليها».

وتضيف:« وعند اليوم المحدد للعزومة ينصح بترتيب المائدة وتجهيز الأطباق قبل وصول الضيوف، على أن تضم السفرة نوعين من الشوربة، وتشكيلة مختلفة من السلطات، ونوعين من العصائر، ونوعين من النشويات، كما ان المحاشي بجميع أنواعها خيارا مفضلا في العزومات الرمضانية، مع تجنب تقديم الأرز بجانبها، ومن الممكن استبداله بالمكرونة بالبشاميل، أو الجلاش باللحمة المفروم، أو الكبيبة، والسمبوسك، ويفضل تقديم صنفين مختلفين من الأطباق الرئيسية، أحدهما من الطيور والآخر من اللحوم، مع التأكيد على أن إتيكيت العزومات في رمضان يقوم على الاعتدال وعدم الإسراف، حتي يستطيع الضيوف تناول جميع الأصناف».
آداب صلاة التراويح

وتشير إلى أن آداب صلاة التراويح للسيدات، تتطلب الالتزام بالملابس المحتشمة، سواء كانت عباءة أو ملابس واسعة لا توضح تفاصيل الجسد، مع تجنب وضع المكياج أو رفع الصوت والضحك في الطرقات، احتراما لقدسية الذهاب إلى المسجد، حيث يقف الإنسان بين يدي الله سبحانه وتعالي».

وتوضح أن هناك إتيكيتًا خاصا بضيوف رمضان، يختلف باختلاف درجة القرابة، فإذا كان الضيوف من الأصدقاء، فمن اللائق الحضور قبل موعد الإفطار بنحو نصف ساعة فقط، مراعاة لانشغال ربة المنزل، خاصة إذا كانت امرأة عاملة، ولتجنب إرباكها أثناء تجهيز الطعام واستقبال الضيوف، أما إذا كان الضيوف من أقارب الدرجة الأولى، فيفضل التواجد قبل الإفطار بساعات، أو منذ بداية اليوم، للمساعدة في التحضيرات، وقضاء يوم رمضاني في أجواء عائلية دافئة يسودها التعاون والحب.




