رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف مات جيفري إبستين؟.. أول فيديو يوثق اللحظات الأخيرة | تقرير

كيف مات جيفري إبستين؟
كيف مات جيفري إبستين؟

أعادت مشاهد مصورة كشف عنها حديثًا، الجدل حول وفاة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداءات جنسية على قاصرات وأطفال، بعد أن وثقت اللحظات الأولى لاكتشاف جثته داخل زنزانته الانفرادية في أحد مراكز الإصلاحيات بمدينة نيويورك.

كيف مات جيفري إبستين؟
كيف مات جيفري إبستين؟

كيف مات جيفري إبستين؟

نشرت الصحيفة البريطانية “التلجراف”، هذه المشاهد، وهي الأولى من نوعها منذ العثور على إبستين فاقدًا للوعي في أغسطس 2019، وقد ساهمت الملابسات الغامضة لوفاته، إلى جانب شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات سياسية وإعلامية وأفراد من عائلات ملكية، في تغذية الشكوك ونظريات المؤامرة التي لم تهدأ حتى اليوم.

كيف مات جيفري إبستين؟.. وثائق سرية جديدة تكشف 

وجاء نشر هذه اللقطات ضمن دفعة ضخمة من الوثائق، بلغ عددها نحو ثلاثة ملايين ملف، أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية بعد رفع السرية عنها، ويظهر الفيديو، التوقيت الدقيق الذي لاحظ فيه أحد ضباط السجن وجود جثة إبستين، وذلك عند الساعة السادسة والنصف صباحًا.

فضائح جيفري إبستين
فضائح جيفري إبستين

تسلسل زمني للحظات داخل السجن

تظهر المشاهد حارسًا يقترب من مكتب أمني مجاور للطابق المعزول الذي تقع فيه زنزانة إبستين، قبل أن يتوجه بعد ثوانٍ قليلة مباشرة نحو الزنزانة، وبعد أكثر من دقيقة، بدا أحد الحراس وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا بين المكتب وطابق الزنازين، ثم انضم إليه حارسان آخران، حيث ظهرت عليهم حالة من الاستعجال، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن وفاة إبستين في تمام الساعة 6:39 صباحًا.

فضائح جيفري إبستين
فضائح جيفري إبستين

الرواية الرسمية: انتحار مؤكد

في حينه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن إبستين أقدم على الانتحار، مستندًا إلى ما وصفه بأدلة داعمة ونتائج تشريح الجثة التي أجريت بعد تسعة أيام من الوفاة. 

كما أكدت السلطات أن إبستين كان محتجزًا بمفرده منذ الساعة 10:40 مساءً، دون تسجيل دخول أي شخص إلى وحدة العزل الخاصة حتى وقت اكتشاف الجثة.

فضائح جيفري إبستين
فضائح جيفري إبستين

لقطات تثير الشكوك مجددًا

لكن هذه الرواية، عادت لتواجه علامات استفهام بعد ظهور تسجيلات مراقبة جديدة تظهر شكلًا برتقالي اللون يصعد الدرج باتجاه زنزانة إبستين عند الساعة 10:39 مساءً، أي قبل دقيقة واحدة فقط من الوقت الرسمي لتثبيته داخل الزنزانة.

تضارب في تفسير الفيديو

وأدى هذا المشهد إلى اختلاف في التقييم بين الجهات الرسمية؛ إذ اعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الصورة غير واضحة وقد تعود لسجين، بينما أشار تقرير المفتش العام لوزارة العدل إلى أن الشخص الظاهر، ربما كان يحمل أغطية أو بياضات سرير برتقالية اللون، واصفًا إياه في تقريره النهائي بـ"ضابط إصلاحيات مجهول الهوية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء