رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صفقة نتفليكس تحت الضوء.. تدخل ترامب يثير جدل رواد السوشيال ميديا

صفقة نتفليكس وتدخل
صفقة نتفليكس وتدخل ترامب

أثار تدخل الرئيس الأمريكي، رونالد ترامب في صفقة نتفليكس جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما كشف تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة عن وجود اهتمام من الرئيس الأمريكي  لهذه الصفقة.

وقال تيد ساراندوس خلال تصريحات صحفية له، على هامش حفل توزيع جوائز نقابة المخرجين الأمريكيين، إن الرئيس الأمريكي مهتم جدًا بصناعة الترفيه، إلى جانب صحة الصناعة الأمريكية، مؤكدًا أن القرار في النهاية تابع لوزارة العدل وأن الصفقة تخضع لعدة إجراءات رسمية.

أبرز المعلومات عن صفقة نتفليكس

كما تأتي تصريحات رئيس نتفليكس في توقيت بالغ الحساسية، حيث تقوم على الاستحواذ المحتمل لشركة “وارنر براذرز” وتتراوح قيمتها من 72 وحتى 83 مليار دولار، وتعتمد الصفقة على منافسة واحتكار داخل البث الرقمي وصناعة الترفيه.

كما تمر الصفقة بعدة تحديات في الوقت الحالي، ومن أبرزها العرض التي تقدمت به شركة “باراماونت"في نفس الوقت من تواصل الجهات التنظيمية الأمريكية لدراسة التداعيات المحتملة لأي اندماج على خريطة المنافسة داخل قطاع الغعلام والترفيه

وفي وقت سابق، أكد ترامب نيته في عدم التدخل في مراجعة الصفقة، مشيرًا إلى أن وزارة العدل ستتولى فحص الصفقة وفق لقواعد قانونية وعدد من الأطر التنظيمية.

نتفليكس تحاول معالجة المخاوف بشأن صفقة "WBD"

فوي خطوة أثارت صدمة في هوليوود، أعلنت نتفليكس مؤخراً عن خططها للاستحواذ على شركة وارنر بروس ديسكفري (WBD) مقابل 82.7 مليار دولار، وكانت ردود فعل العاملين في القطاع سلبية بشكل عام، مما أثار مخاوف بشأن تداعيات هذا الاستحواذ على الوظائف، ومستقبل الأفلام المعروضة في دور السينما، وتمثيل الأصوات المتنوعة في السينما والتلفزيون.

معالجة المخاوف

وفقا لموقع "techcrunch"، سعى الرئيسان التنفيذيان المشاركان لشركة نتفليكس، جريج بيترز وتيد ساراندوس، إلى معالجة المخاوف المحيطة بالصفقة في رسالة إلى الموظفين.

أكد المسؤولون التنفيذيون للموظفين التزامهم بالحفاظ على عرض أفلام WBD في دور السينما، كما أكدوا أنه "لن يكون هناك أي تداخل أو إغلاق للاستوديوهات".

وذكر الرئيسان التنفيذيان المشاركان كذلك أن "الصفقة تتعلق بالنمو" وأن الشركة "تعزز أحد أكثر استوديوهات هوليوود شهرة، وتدعم الوظائف، وتضمن مستقبلاً صحياً لإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية".

وعلى الرغم من هذه التطمينات، فقد برزت نقابة الكتاب الأمريكية (WGA) كمعارض صريح لعملية الاستحواذ، بحجة أنها تنتهك قوانين مكافحة الاحتكار المصممة لمنع الاحتكارات.

بالإضافة إلى ذلك، لفتت الصفقة انتباه المشرعين، فقد قدم كل من السيناتورات إليزابيث وارين، وبيرني ساندرز، وريتشارد بلومنتال رسالة إلى قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل يعربون فيها عن مخاوفهم بشأن التداعيات المحتملة لعملية اندماج ضخمة في صناعة الترفيه.

تساؤلات أخلاقية

يرى أعضاء مجلس الشيوخ أنه بالإضافة إلى إثارة تساؤلات أخلاقية، فإن عملاق الإعلام المندمج حديثًا سيمتلك "قوة سوقية أكبر من الشركات الحالية لرفع تكاليف التلفزيون على المستهلكين"، لا سيما في وقت تواجه فيه الأسر من الطبقة المتوسطة ارتفاعًا في الأسعار، والجدير بالذكر أن نتفليكس رفعت أسعار اشتراكاتها في يناير الماضي.

ولمواجهة مخاوف الاحتكار، استشهد بيترز وساراندوس ببيانات نيلسن في رسالتهما التي تشير إلى أن دمج نتفليكس وWBD سيؤدي إلى حصة مشاهدة أصغر مما يمتلكه يوتيوب حاليًا، أو ما سينتج عن اندماج باراماونت-WBD المنافس.

تأتي هذه الرسالة عقب تقديم شركة باراماونت عرضًا منافسًا بقيمة 108.4 مليار دولار للاستحواذ على شركة WBD، مما يشير إلى أن المنافسة على الهيمنة الإعلامية لم تنتهِ بعد، وكانت باراماونت تُعتبر سابقًا المنافس الرئيسي، إلا أن شبكة CNBC أفادت بأن مجلس إدارة WBD رفض شروط العرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء