لاريجاني يصل مسقط لبحث التطورات الإقليمية والتعاون الثنائي
وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة العمانية مسقط، التي استضافت الأسبوع الماضي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بأن لاريجاني وصل إلى مسقط، حيث من المقرر أن يلتقي خلال زيارته مع مسؤولين رفيعي المستوى في سلطنة عمان، لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وأضافت الوكالة أن لاريجاني سيعقد أيضا لقاءات خلال زيارته مع سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي.
وأشارت «إرنا» إلى أن اللقاءات ستتناول مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي المشترك بين طهران ومسقط.
وكانت مسقط قد استضافت، الجمعة الماضية، جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل حشد عسكري أمريكي في المنطقة موجه ضد طهران.
وترى إيران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تعملان على اختلاق ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، مؤكدة أنها سترد على أي هجوم عسكري، حتى وإن كان محدودا، كما تتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها إلى خارج البلاد.
وتتهم إسرائيل، إلى جانب حليفتها الولايات المتحدة، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الطاقة الكهربائية.
إيران: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي
وفي وقت سابق، قال مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني ، إن إيران أكدت خلال خمس جولات سابقة من المفاوضات، أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن هذا الموقف كان واضحًا ومعلنًا خلال المسارات التفاوضية المختلفة. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف مستشار خامنئي أن على الطرف الآخر أن «يدفع ثمن» التزام إيران بعدم السعي لإنتاج سلاح نووي.
وأشار إلى أن كمية مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران غير معروفة حتى الآن، موضحًا أن اليورانيوم المخصب يوجد تحت الأنقاض، ولا توجد أي مبادرة لاستخراجه في الوقت الراهن، نظرًا للمخاطر التي قد تترتب على مثل هذه الخطوة.