«نخلة شافع» رواية يمتزج فيها التاريخ والجغرافيا للكاتبة انتصار عبدالمنعم
صدرت عن دار روافد للنشر والتوزيع، رواية "نخلة شافع" حكايات البحر والبحيرة، للكاتبة والروائية انتصار عبدالمنعم، وهي رواية قائمة بذاتها وفي نفس الوقت، وتعد الرواية الثالثة والمتممة لثلاثية البحيرة، فالجزء الأول من الثلاثية: رواية "كبرياء الموج" محورها البشر، والثاني "جوكات" عن المكان، والبشر والمكان لا وجود لهما إلا على البحر والبحيرة، وهنا جاءت حكاياهم في "نخلة شافع".
رواية يمتزج فيها التاريخ والجغرافيا
ما جاء على ظهر الغلاف “على كتفه ترتاح شبكته المثلثة، يمسك بذراعها الخشبي بإحكام، كي لا تنزلق إلى الخلف فيجرح شريطها المعدني ظهره. يخترق البحر، يتقدم رويدا رويدا، تثقله أحمال شبكته تختفي ساقاه أسفل وجه البحر يستقبل الموج بصدره العاري، يلقي بشبكته الجرافة، يشق بها قلب البحر. يجذب الجرافة إليه متقهقرا تجاه الشاطئ، ينخل بشريطها المعدني رمل البحر، فتمر الرمال من عيون الشبكة الضيقة، وتبقى أم الخلول فيها”.

وتابعت: “يكرر ما فعله مرات، حتى إذا اكتفى، عاد إلى ظل القارب، يضع حصيلة صيده في قطعة قماش مبللة، يرتدى قميصه ونعليه على عجل ينادي على صاحب عربة كارو يتأهب للتحرك، يسرع به إلى محطة القطار يريد أن يلحق بالقطار الرشيدي المتجه إلى الإسكندرية، وهناك، يسير في الشوارع والأزقة، ينادي: أم الخلول الإدكاوي حلوة يا أم الخلول”.
انتصار عبدالمنعم
روائية وقاصة وكاتبة أدب أطفال، وحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب وجائزة سلسلة الكتب الثقافية للأطفال لمكتب التربية العربي لدول الخليج 2012، وجائزة إحسان عبد القدوس في القصة 2010، وجائزة دكتور عبد الغفار مكاوي عن المجموعة القصصية "عندما تستيقظ الأنثى 2011 وفازت روايتها "كبرياء الموج" بجائزة الرواية في اتحاد كتاب مصر يوسف أبو رية 2018، وجائزة "أنت مسؤوليتنا" للأطفال التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة دار المعارف 2021 وتمت ترجمة روايتها "لم تذكرهم نشرة الأخبار إلى اللغة الإسبانية 2014، لها العديد من الاصدارات المتنوعة في الرواية والقصة القصيرة والتراث وأدب الطفل.