رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو اتحاد كرة القدم: ملف التحكيم شهد تطورا ملحوظا خلال الموسم الحالي|فيديو

مصطفى أبو زهرة
مصطفى أبو زهرة

قال مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، إن الاتحاد استقر على المفاضلة بين مدرستين أوروبيتين لاختيار الإدارة الفنية الجديدة، مؤكدًا أن الاختيار يدور بين المدرسة البرتغالية والمدرسة الألمانية، وكلاهما يضم أسماء كبيرة ومعروفة ولها تاريخ طويل في إدارة الملفات الفنية داخل الاتحادات الكروية، موضحًا أن اتحاد الكرة حرص على أن يكون الاختيار مبنيًا على خبرات حقيقية وسجل ناجح في تطوير المنتخبات وإدارة المنظومات الفنية، مشيرًا إلى أن المدرسة التي سيتم الاستقرار عليها سيكون لها باع كبير في ملف الإدارة الفنية الشاملة، وليس فقط قيادة المنتخب الأول.

التحكيم المصري يشهد طفرة حقيقية

وأضاف أبو زهرة، خلال لقاء على فضائية CBC، أن ملف التحكيم شهد تطورًا ملحوظًا خلال الموسم الحالي، لدرجة أنه أصبح من الصعب رصد أخطاء تحكيمية مؤثرة مقارنة بالمواسم الماضية، حيث إن الموسم السابق كان يشهد بيانات وشكاوى شبه أسبوعية من الأندية، بينما اختلف الوضع تمامًا هذا العام، مشيرًا إلى أن الحكم عنصر بشري والخطأ وارد، لكن اتحاد الكرة تعامل مع الملف بشكل علمي واحترافي، من خلال الأخذ بالأسباب، وعلى رأسها الاستعانة بخبير تحكيم عالمي مصنف ضمن الأفضل على مستوى العالم، وهو الكولومبي أوسكار رويز، صاحب التاريخ الكبير في إدارة وتطوير التحكيم.

وأوضح عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن أوسكار رويز قاد منظومة تطوير غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن 20 حكمًا و20 حكمًا مساعدًا حصلوا على رخصة سيلفر، إلى جانب تنظيم 10 معسكرات للحكام النخبة والشباب، بدعم كامل من اتحاد الكرة، منها 6 معسكرات أقيمت على نفقة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، مضيفًا أن البرنامج شمل أيضًا تنظيم 40 معسكرًا عمليًا، وتنفيذ دورات تدريبية في 15 منطقة مختلفة، جرى خلالها تدريب 647 حكمًا، مؤكدًا أن رويز كان يشرف بنفسه على هذه المعسكرات ويجوب المحافظات لمتابعة الحكام ميدانيًا.

توسيع قاعدة الحكام

وأشار أبو زهرة، إلى أن أحد أهم أهداف المنظومة الجديدة كان توسيع قاعدة الحكام وخفض متوسط الأعمار، موضحًا أن معدل الأعمار انخفض من 47 عامًا إلى 35 عامًا حاليًا، كما أن الخطة تستهدف خلال الموسم المقبل الوصول إلى متوسط عمر 30 عامًا، تمهيدًا لإعداد حكم دولي مصري شاب لا يتجاوز عمره 25 عامًا قادر على إدارة مباريات كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم، مؤكدًا أن هذا المنهج يعتمد على البحث والتنقيب في القاعدة، وزيادة أعداد الحكام، بما يضمن استمرارية التطوير وعدم الاعتماد على أسماء محدودة.

وكشف عضو اتحاد الكرة أن اختبارات اللياقة البدنية للحكام أُقيمت لأول مرة بمعدل 6 مرات شهريًا، وهو ما انعكس على نسب النجاح بشكل واضح، حيث أن نسبة النجاح في الدوري الممتاز ارتفعت من 89% إلى 99%، بينما وصلت إلى 100% في دوري المحترفين، وارتفعت في الدرجة الأولى من 72% إلى 90%، مضيفًا أن الاتحاد نجح هذا الموسم في تصعيد 24 حكمًا جديدًا لإدارة مباريات الدوري الممتاز والدرجة الأولى وكأس مصر، مقارنة بالمواسم السابقة التي كانت تشهد تصعيد حكم أو اثنين فقط.

الإدارة الفنية وتكامل الأدوار

وشدد مصطفى أبو زهرة، على أن لجنة الحكام تعمل باستقلالية كاملة دون أي تدخل من مجلس الإدارة، مؤكدًا أن الكابتن هاني أبو ريدة لا يتدخل في عمل اللجنة مطلقًا، مشيرًا إلى أن عدم رضا بعض الأطراف أمر طبيعي في أي عملية تطوير، خاصة عند الاستغناء عن بعض العناصر، لكن الاحترام محفوظ للجميع، فتقارير الحكام متاحة وشفافة، ويمكن لأي متابع الاطلاع على الأرقام والنتائج، مؤكدًا أن الأداء التحكيمي بات واضحًا للجميع على أرض الملعب.

واختتم مصطفى أبو زهرة، بالتأكيد على الاحترام الكامل لكل رموز الكرة المصرية الذين خدموا الوطن في فترات سابقة، وعلى رأسهم أحمد مجاهد، مشددًا على أن الاستفادة من خبراتهم تظل محل تقدير، وأن هدف اتحاد الكرة في النهاية هو بناء منظومة قوية ومستدامة تخدم الكرة المصرية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء