زيارة نتنياهو.. خبير يكشف كواليس الضغط على ترامب وخيارات إيران|فيديو
قال الدكتور نضال أبوزيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لا يمكن قراءتها في إطارها الدبلوماسي التقليدي، بل تحمل في جوهرها أبعادًا استخبارية وعسكرية واضحة، تعكس طبيعة الملفات المطروحة على طاولة النقاش مع الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة الحساسة من الصراع الإقليمي.
غياب قيادات الاستخبارات
أوضح أحمد أبوزيد، خلال تصريحاته لبرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، أن اصطحاب نتنياهو لقائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد عومر تيشلر، الذي تولى منصبه خلفًا لتومير بار، إلى جانب مدير العمليات الحربية الجنرال إتسيك كوهين، يؤكد أن الزيارة مخصصة لمناقشة سيناريوهات عسكرية واستخبارية، وليس مجرد تنسيق سياسي أو دبلوماسي.
وأشار الخبير الاستراتيجي، إلى ملاحظة لافتة تتمثل في غياب قطبي الاستخبارات والأمن الإسرائيلي عن المشهد العملياتي خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنه لم يتم رصد أي تحركات بارزة لرئيس جهاز الموساد أو لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومو بندر منذ أكثر من أسبوع، وأن هذا الغياب لا يمكن اعتباره صدفة، بل يعزز فرضية وجود «مطبخ استخباري» أمريكي – إسرائيلي مشترك يعمل بعيدًا عن الأضواء، لإعادة صياغة بنك الأهداف داخل إيران، بما يتماشى مع مستجدات الوضع الإقليمي والتوازنات الدولية.
تقديم الزيارة.. رسالة واشنطن
وأضاف الدكتور نضال أبوزيد، أن نتنياهو تعمّد تقديم موعد زيارته إلى واشنطن، التي كانت مقررة في منتصف الشهر، في محاولة واضحة لزيادة الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودفعه بعيدًا عن أي مسار دبلوماسي محتمل، وأن هذا التحرك يأتي في ظل مؤشرات أولية على انفتاح دبلوماسي بدأ يتبلور في مسقط وعمان، وهو ما لا يتماشى مع الرؤية الإسرائيلية التي ترى أن الخيار العسكري ما زال الأكثر فاعلية لتحقيق أهدافها، سواء تجاه إيران أو في ملفات إقليمية أخرى.
وأكد خبير استراتجية، أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الخيار العسكري لا يزال أكثر ترجيحًا من الخيار الدبلوماسي، خاصة في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتعدد ساحات التوتر، من غزة إلى جنوب لبنان وصولًا إلى الملف الإيراني، وأن إسرائيل تسعى إلى استغلال الدعم الأمريكي غير المشروط لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستندة إلى تفوقها العسكري وتنسيقها الاستخباري العميق مع واشنطن، وهو ما ينعكس بوضوح في طبيعة الوفد المرافق لنتنياهو.
تناقض في الموقف الأمريكي
وفي سياق متصل، أشار نضال أبو زيد، إلى وجود تناقض صارخ في الموقف الأمريكي، لافتًا إلى أن واشنطن، وفي الوقت الذي تزود فيه إسرائيل بصفقة أسلحة ضخمة تُقدّر قيمتها بنحو 6.1 مليار دولار، تطالب في المقابل بنزع سلاح القوى المعادية لإسرائيل، وأن هذا التناقض يظهر أيضًا في المطالب الأمريكية بنزع سلاح المقاومة في غزة، وتجريد إيران من ثلاثية الردع الخاصة بها، في الوقت الذي يتم فيه تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية بشكل غير مسبوق.

واختتم الدكتور نضال أبوزيد، بالتأكيد على أن زيارة نتنياهو لواشنطن تحمل رسائل متعددة، أبرزها السعي لإجهاض أي مسار دبلوماسي محتمل، وتهيئة الأجواء لتصعيد عسكري واسع، محذرًا من أن هذه السياسات قد تدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، وتفتح الباب أمام مواجهات إقليمية يصعب احتواؤها.
- # رئيس وزراء الاحتلال
- # رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # بنيامين نتنياهو
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # لبنان
- # دونالد ترامب
- # القاهرة
- # غزة
- # الإدارة الأمريكية
- # الأمريكية
- # الحرب
- # موعد
- # واشنطن
- # إسرائيل
- # ترامب
- # مطروح
- # نتنياهو
- # رئيس وزراء
- # دبلوم
- # جنوب لبنان
- # فيديو
- # المرافق
- # الحربية
- # الاحتلال
- # سلاح الجو الإسرائيلي
- # رئيس جهاز
- # برنامج
- # الخاص
- # دبلوماسي
- # مؤشرات
- # الأسر
- # الغياب
- # صفقة
- # الموساد
- # التوتر
- # العسكرية
- # فتح
- # إيران
- # سلاح المقاومة
- # القاهرة والناس
- # نزع سلاح المقاومة
- # لإسرائيل
- # رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي
- # الاستخبارات العسكرية
- # الاستراتيجي
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # ردع
- # عدم الاستقرار