رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حتى أذان المغرب.. عباس شومان: لجان الفتوى في عمل مستقر خلال شهر رمضان

لجان الفتوى
لجان الفتوى

أعلن الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن مد عمل لجان الفتوى بالأزهر الشريف على مستوى الجمهورية خلال شهر رمضان.

وقال عباس شومان، في منشور على فيس بوك قال فيه: بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية تقرر أن تعمل لجان الفتوى بعواصم المحافظات إلى آذن المغرب بداية من رمضان بشكل دائم تلبية لزيادة الأقبال.

يذكر أن لجان الفتوى بالأزهر الشريف والمنتشرة في المحافظات، تستوعب أسئلة واستفسارات الجمهور، حتى في الإجازات والمواسم الدينية وإذا تطلب الأمر عملها في الإجازات الرسمية تستجيب فورا لمطالب المستفتين.

نشاط لجان الفتوى

وشَهِدَتْ لجان الفتوى التابعة للمجمع نشاطًا ملحوظًا خلال عام 2025؛ إذْ بلغ عدد الفتاوى الصَّادرة نحو 550 ألف فتوى، من خلال لجان الفتوى المنتشرة في جميع محافظات الجمهوريَّة، والبالغ عددها 228 لجنة، إضافةً إلى لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، في إشارةٍ واضحة إلى اتِّساع نطاق الخدمة الإفتائيَّة ووصولها إلى مختلِف فئات المجتمع دون تمييز.

وتنوَّعت موضوعات الفتاوى الصَّادرة لتشمل القضايا الشرعيَّة والاجتماعيَّة والأُسَريَّة والاقتصادية والفِكريَّة، إلى جانب المستجدات المعاصرة التي تمسُّ حياة الناس اليوميَّة، مع الالتزام بالدقَّة العِلميَّة ومراعاة مقاصد الشريعة، بما يحقِّق التوازن بين ثوابت الدِّين ومتغيِّرات الواقع.

منشور الدكتور عباس شومان

وفي إطار دعم منظومة الفتوى، أولى المجمع اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الكوادر الإفتائية؛ إذْ شارك 1570 واعظًا في برامج تدريبيَّة متخصِّصة، شملت: مهارات الفتوى العِلميَّة، وفتاوى المعاملات الماليَّة، ومواجهة الإلحاد، والشبهات الفِكريَّة، وتنمية المهارات اللُّغويَّة والدعويَّة؛ بما يُسهِم في رَفْع كفاءة الأداء الإفتائي، وتعزيز قدرته على معالجة القضايا المعاصرة بوعي ومسئوليَّة.

كما أسهمت هذه البرامج في توحيد الخطاب الإفتائي، وضبط منهجيَّة الإفتاء، وتمكين الوعَّاظ مِنَ التعامل مع قضايا المجتمع بفقه الواقع، بعيدًا عن التشدُّد أو التفريط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة الفتاوى الصَّادرة، وزيادة ثقة المواطنين في المرجعيَّة الأزهريَّة.

ويقدِّم مجمع البحوث الإسلاميَّة نموذجًا مؤسسيًّا متكاملًا يجمع بين التدريب والتأهيل، والتواصل المجتمعي، والانتشار الجغرافي الواسع؛ بما يعزِّز مكانة الأزهر الشريف كمرجعيَّة دِينيَّة وعِلميَّة عالميَّة، وصمام أمان للفِكر والوعي في المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء