فرنسا تندد بسجن الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على "نوبل": قمع وترهيب
نددت فرنسا بالحكم الصادر عن القضاء الإيراني بحق الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، معتبرة أنه يندرج في إطار سياسات “القمع والترهيب”، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، إن السلطات الإيرانية عادت إلى نهج القمع، وذلك عقب صدور حكم بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف بحق محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، بعد إدانتها بتهم تتعلق بـ«التجمع والتآمر لارتكاب جرائم».
وكانت محكمة إيرانية قد أصدرت، أمس الأحد، الحكم بحق نرجس محمدي، في خطوة أثارت انتقادات دولية متجددة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران.
أصدرت السلطات القضائية الإيرانية حكما جديدا على الناشطة الحقوقية البارزة نرجس محمدي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2023، يقضي بسجنها لمدة ست سنوات. وتأتي هذه العقوبة ضمن سلسلة طويلة من القيود والملاحقات التي طالت محمدي على خلفية نشاطها الحقوقي الدؤوب، وفقًا لوكالة"فرانس برس".
إدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم
وأوضح مصطفى نيلي، محامي نرجس محمدي، أن المحكمة أصدرت حكمها بـ"السجن 6 أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم"، وأضاف أن الحكم يشمل أيضا منعها من السفر لمدة عامين.
كما أصدرت الهيئة القضائية الإيرانية، التي تعتمد نظام إدماج العقوبات، حكم إضافي يقضي بسجن محمدي لمدة عام ونصف لإدانتها بممارسة نشاطات دعائية، بالإضافة إلى قضائها عامين في مدينة خوسف بمحافظة خراسان الجنوبية في شرق إيران.

الحكم لم يصبح نهائي بعد
وأشار نيلي إلى أن الحكم لم يصبح نهائي بعد، وهو قابل للاستئناف، معربا عن أمله في أن يتم الإفراج عنها مؤقتا بكفالة لتلقي العلاج اللازم، نظرا لحالتها الصحية الحرجة، بحسب وكالة "فرانس برس".
وتعد نرجس محمدي، البالغة من العمر 53 عاما، واحدة من أبرز الأصوات الحقوقية في إيران، حيث كرّست أكثر من ربع قرن من حياتها للعمل على إلغاء عقوبة الإعدام وتخفيف القيود المفروضة على النساء، بما في ذلك إلزامية ارتداء الحجاب.