نقيب الإعلاميين: الفن الواعي وسيلة مباشرة لتعديل السلوك
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، وعضو مجلس الشيوخ، أن الدور الذي تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية يجسد نموذجًا وطنيًا للإعلام المسؤول، القادر على الجمع بين الترفيه والرسالة المجتمعية، بما يسهم في تشكيل وعي الأسرة المصرية تجاه القضايا المعاصرة.
الإعلام المسؤول وبناء الوعي المجتمعي
وأوضح سعدة، أن المحتوى الذي تقدمه الشركة المتحدة يعكس إدراكًا حقيقيًا لمسؤولية الإعلام، مشيدًا بما تتبناه من خطاب توعوي هادف يخاطب مختلف الفئات، ويعزز القيم الإيجابية داخل المجتمع، خاصة في ظل التحديات الثقافية والسلوكية المتسارعة.
الدراما الهادفة كأداة من أدوات القوة الناعمة
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن الشركة نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مفهوم «الدراما الهادفة»، التي لا تقتصر على جذب المشاهد، بل تطرح قضايا تمس الواقع اليومي للأسرة المصرية، مؤكدًا أن الأعمال الفنية أصبحت من أبرز أدوات القوة الناعمة في التوعية وبناء السلوك، لا سيما لدى الأجيال الصغيرة.
تجربة «لعبة وقلبت بجد» ونقاش داخل البيوت
ولفت سعدة إلى أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يمثل نموذجًا واضحًا لهذا التوجه، حيث تناول بأسلوب درامي مبسط مخاطر الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا والألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، وما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية وتعليمية، مشيرًا إلى أن العمل نجح في فتح نقاش مجتمعي واسع داخل البيوت المصرية حول أهمية الرقابة الأسرية وترشيد استخدام الشاشات.
الفن وتأثيره المباشر في تعديل السلوك
وأضاف أن معالجة هذه القضايا عبر الدراما أسهمت في وصول الرسائل التوعوية إلى شرائح واسعة من الجمهور بصورة أكثر تأثيرًا من الحملات التقليدية، مؤكدًا أن الفن حين يُحسن توظيفه يتحول إلى وسيلة مباشرة لتعديل السلوك وتعزيز القيم الإيجابية.
دعم القضايا الوطنية وبناء الإنسان
وشدد نقيب الإعلاميين على أن دور الشركة المتحدة لا يقتصر على الإنتاج الدرامي، بل يمتد إلى دعم القضايا الوطنية والمبادرات الاجتماعية، من خلال محتوى إعلامي يواكب احتياجات المجتمع، ويساند جهود الدولة في بناء الإنسان المصري، سواء في مجالات التثقيف أو حماية الأطفال أو تعزيز الهوية والقيم.
وأكد أن الإعلام الوطني الواعي يمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع، معتبرًا أن ما تقدمه الشركة المتحدة يعكس فهمًا عميقًا لمسؤولية الإعلام تجاه الأسرة المصرية، داعيًا إلى استمرار هذا النهج وتوسيع دائرة الأعمال التي تمزج بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية.