وزير الخارجية التركي يفجر مفاجأة.. النظام الإيراني لن يسقط |فيديو
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن الضربات الجوية الأمريكية لا يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام في إيران، مشددًا على أن مثل هذا السيناريو غير قابل للتحقق، جاء ذلك ردًا على سؤال حول إمكانية إطاحة النظام الإيراني من خلال الهجمات الجوية، حيث نفى فيدان بشكل قاطع حدوث انهيار للنظام نتيجة هذا النوع من العمليات.
وفي ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، رغم إجراء مفاوضات خلال الأيام الماضية في سلطنة عمان، وجهت وزارة البحرية الأمريكية، تحذيرات صارمة إلى السفن التي تحمل الأعلام الأمريكية بالابتعاد عن المياه الإيرانية.
وأضاف بيان وزارة البحرية الأمريكية، أنه على السفن التي ترفع أعلام الولايات المتحدة رفض الأوامر التي تصدرها إيران، ما لم يعرض ذلك أمنها للخطر.
محادثات وفدي إيران والولايات المتحدة «إيجابية»
وفي وقت سابق، وصف مصدر إيراني مطلع على المحادثات التي جرت بين وفدي إيران والولايات المتحدة في عاصمة سلطنة عمان «مسقط» بأنها «إيجابية»، خلال الساعات الماضية، بالنظر إلى مستوى انعدام الثقة الكبير بين الطرفين.
وأكد المصدر الإيراني، خلال تصريحاته لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن نجاح هذه المفاوضات يعتمد على إظهار واشنطن «حسن النية» تجاه إيران، وإلا فإن المحادثات ستصل إلى طريق مسدود.
وقال المصدر الإيراني، إن المحادثات التي جرت في عاصمة سلطنة عمان «مسقط» يوم الجمعة الماضية الموافق 6 فبراير 2026، كانت إيجابية بالنظر إلى مستوى انعدام الثقة المرتفع بين إيران والولايات المتحدة، ومع ذلك، دخلت إيران الجولة لإظهار حسن نيتها.
أشار المصدر الإيراني إلى أن الجولة الأولى كانت إيجابية، وعلينا أن نتطلع إلى الجولة التالية، إذا أبدت الولايات المتحدة «حسن نيتها»، فقد تؤدي المحادثات إلى نتائج جيدة، وإلا فمن الطبيعي أن تتوقف دون تقدم، مشيرًا إلى أن إيران تبقى في حالة تأهب قتالي كامل، رغم استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
تأكيد عدم استهداف الدول المستضيفة
وفي وقت سابق، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأول السبت، من أن بلاده سترد باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في حال تعرضت لهجوم من قبل القوات الأمريكية التي جرى تعزيز وجودها مؤخرًا في المنطقة.
وشدد «عراقجي» على أن أي رد إيراني محتمل، سيقتصر على القواعد الأمريكية فقط، مؤكدًا أن هذا الإجراء لا يعد اعتداءً على الدول التي تستضيف تلك القواعد، في محاولة لفصل التصعيد العسكري عن العلاقات مع دول المنطقة.
وأوضح «عراقجي» أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد محدد للجولة القادمة من المفاوضات، رغم وجود قناعة مشتركة لدى الجانبين بضرورة عقدها في أقرب وقت ممكن، ومن جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجولة المقبلة من المفاوضات، تعقد مع بداية الأسبوع المقبل.