رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو الديب: مصر تواجه حربًا إعلامية واضطرابات على 3 جبهات| خاص

هاكر مجهول
هاكر مجهول

قال الدكتور عمرو الديب، مدير مركز العمليات الجيوسياسية بموسكو، إن مصر تواجه العديد من التحديات ونزاعات وعدم استقرار على حدودها من عدة جهات تتمثل في السودان وليبيا وقطاع غزة.

 

وأكد “الديب”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن مصر واجهت حملات إعلامية ونفسية معقّدة استهدفت التأثير على الرأي العام وزعزعة استقرار الدولة منذ سنوات سبقت عام 2011.

 

وتابع: “ما يُوصف خارجيًا أحيانًا بالرقابة، يُنظر إليه داخل الدولة المصرية باعتباره نظام مناعة رقمية، هدفه حماية المجال العام من عمليات التأثير المنهجي والحرب النفسية”، موضحًا أن هذا التوجه ارتبط بشكل مباشر بالبيئة الإقليمية المحيطة بمصر، في ظل نزاعات وعدم استقرار على حدودها مع السودان وليبيا وقطاع غزة، ما جعل السيطرة على الرواية والمجال المعلوماتي جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن القومي.

وأوضح مدير مركز العمليات الجيوسياسية، أنه في بيئة إقليمية مضطربة، تصبح الرواية والمعلومة سلاحًا لا يقل خطورة عن السلاح التقليدي، وأي فراغ معلوماتي يُمثّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الدولة.


وأشار "الديب"، إلى أن حملات التأثير الإعلامي التي سبقت أحداث يناير 2011 لم تكن عفوية، بل جاءت ضمن استراتيجية ممتدة اعتمدتها شبكات إعلامية معارضة منذ منتصف العقد الأول من الألفية، وهذه الشبكات عملت على ترسيخ خطاب الإحباط والانسداد، وربط الأزمات اليومية بفكرة التغيير السياسي الجذري، ما خلق بيئة نفسية مهيأة للاشتعال.

 

واستطرد: “التغطية الإعلامية المعارضة لم تكتفِ بنقل الأزمة، بل أعادت هندستها نفسيًا، ووصف الديب المشهد الإعلامي قبل 2011 بأنه صراع بين خطاب رسمي يعتمد على الأرقام والمؤشرات، وخطاب معارض يجيد مخاطبة المشاعر والتجارب اليومية”.

 

واختتم مدير مركز العمليات الجيوسياسية: “التجربة المصرية أعادت تعريف مفهوم الأمن، ليشمل حماية الفضاء الرقمي، باعتباره ساحة صراع رئيسية في العصر الحديث، حيث أصبحت المعركة على الوعي والرواية جزءًا أساسيًا من معادلات الاستقرار والدولة”.

الدكتور عمرو الديب
الدكتور عمرو الديب
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء