فاروق حسني: الاحتفاء بـ يحيي الفخراني تكريم لمعنى الفن
أكد الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، أن الثقافة لا يمكن التعامل معها بوصفها ترفًا، بل تمثل جوهر الوجود الإنساني، باعتبارها الذاكرة التي تحفظ للأمم ملامحها، والروح التي تمنحها القدرة على الاستمرار، مشددًا على أن مصر عرفت طريقها إلى الحضارة حين جعلت من الفن والفكر لغة أساسية للحياة.
تكريم الفائزين بجوائز الاستحقاق
وقال حسني، في كلمته، خلال حفل توزيع جوائز الاستحقاق؛ إن الاحتفاء بجوائز المؤسسة هو في حقيقته احتفاء بالروح الخلاقة التي ما زالت تنبض في الوطن، وبالفن القادر على مدّ الجسور بين الماضي والحاضر، وفتح آفاق المستقبل أمام الحلم والتجدد.
وأضاف أن المؤسسة تحتفي بجيل جديد من المبدعين يمتلك حساسية العصر، ويقدّم رؤيته الخاصة للعالم دون انفصال عن الجذور، معتبرًا أن هذه اللحظة تتجاوز كونها احتفالًا بإنجاز عابر، لتؤكد مسارًا ثقافيًا متواصلًا يؤمن بأن الفن فعل مقاومة للنسيان، وانحياز دائم للجمال، وبذرة أمل تصنع الوعي وتمنح الحياة معناها.

وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن المؤسسة أضافت إلى حفلها السنوي جائزة الاستحقاق، التي تمنح لاسم بارز في مجالي الفن والثقافة، معلنًا منحها هذا العام للفنان الكبير يحيى الفخراني، تقديرًا لإسهاماته الفنية الممتدة في إثراء الوجدان العربي.
تكريم يحيى الفخراني
أشار إلى أن تكريم يحيى الفخراني لا يقتصر على كونه تكريمًا من مؤسسة إلى فنان، بل يمثل تكريمًا لمعنى الفن ذاته، ولمفهوم الإخلاص والالتزام الذي جسّده الفخراني عبر مسيرته الفنية الطويلة.
واختتم «حسني» كلمته بتوجيه الشكر إلى مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، مثمنًا التعاون المشترك من أجل ترسيخ حضور الثقافة بوصفها فعلًا حيًا ومؤثرًا في المجتمع، كما وجّه الشكر إلى الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وأعضاء مجلس الأمناء، ولجان التحكيم، ووسائل الإعلام التي أسهمت في دعم أنشطة المؤسسة وتعزيز رسالتها الثقافية.