رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقابة الإعلاميين تنفي مزاعم تعذيب مواطن داخل مقر أمني بالإسكندرية

مركز مكافحة الشائعات
مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين

تداولت إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية؛ على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات تزعم تعرض أحد المواطنين للتعذيب داخل أحد المقار الأمنية بمحافظة الإسكندرية.

أكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، أنه بعد فحص تلك المزاعم تبين عدم صحتها، إذ نفى مصدر أمني هذه الادعاءات نفيًا قاطعًا، مشددًا على أنها لا تمت للواقع بصلة.

وقائع وهمية

وأوضح المصدر، أن الجماعة الإرهابية دأبت على اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات وبث وقائع وهمية، في إطار محاولاتها المستمرة للنيل من حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد، وهو ما يعكس حالة الإفلاس التي تمر بها على مختلف المستويات.

وأكد مركز مكافحة الشائعات، أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، داعيًا المواطنين إلى الرجوع للمصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات من شأنها إثارة البلبلة.

وناشدت نقابة الإعلاميين المواطنين بضرورة التواصل مع مركز مكافحة الشائعات عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للتحقق من أي خبر أو معلومة متداولة.

وأكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات أصبحت أداة منظمة ضمن ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس، تستهدف الوعي قبل أي شيء آخر، موضحًا أن المعركة الحالية تُدار بالعقول لا بالأسلحة، حيث يمكن للشائعة أن تُحدث تأثيراً أخطر من طلقة رصاص، عبر إثارة الارتباك وفقدان الثقة وتشكيك المواطنين في كل ما هو ثابت.

الإعلام المسؤول خط الدفاع الأول

وأضاف سعدة لـ«إيجبتكِ»، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة لا تقل أهمية عن حماية الحدود، مؤكداً أن الإعلام المسؤول يشكل حائط الصد الأساسي في هذه المعركة، لما يمتلكه من قدرة على التوضيح والتفنيد والتفسير العلمي للمعلومات المغلوطة، منوهًا بأن الدولة التي لا تحمي وعي مواطنيها تفتح الباب للفوضى، والوعي هو خط الدفاع الأول.

جهود الرصد والتحليل المستمرة

وكشف نقيب الإعلاميين أن هناك عملًا متواصلًا على مدار الساعة لرصد ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الصفحات المشبوهة والمنصات المعادية للدولة، مشيرًا إلى أن الكتائب الإلكترونية تعمل بأسلوب منظم يعتمد على تكرار الأكاذيب واستخدام العناوين المثيرة لجذب الانتباه، تتبع فرق الرصد والتحليل الشائعة منذ لحظة إطلاقها لضمان سرعة تفنيدها.

الشائعات تستهدف القطاعات الحيوية

وأكد سعدة أن قطاعات التعليم والصحة تأتي في مقدمة المستهدفة بالشائعات، لكونها تمثل أهم الملفات اليومية للمواطن، ما يؤدي إلى إثارة القلق والخوف بين الجمهور، متابعًا أن الشائعات تستهدف كذلك التشكيك في المشروعات القومية والمنظومة التعليمية والصحية.

وأوضح أن عام 2025 سجل أعلى معدلات للشائعات بالتزامن مع حراك تنموي واسع ومشروعات كبرى، ما يؤكد استخدامها كأداة لإجهاض الأمل وبث الإحباط، لافتًا إلى أن هناك إدراكًا وطنيًا لخطورة الشائعات، ما دفع الحكومة لتطبيق خطط تهدف إلى رفع وعي المواطنين وتعزيز الثقافة الإعلامية، من خلال إنشاء وحدات متخصصة لرصد الشائعات وتفنيدها بشكل علمي، إلى جانب تطوير الخطاب الإعلامي وتفعيل دور الإعلام الوطني في التوعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء