لعلاقة شقيقه بـ إبستين.. الملك تشارلز يتعرض لهتافات استهجان من البريطانيين
ذكرت جماعة «الجمهورية» المناهضة للنظام الملكي، أن الملك تشارلز الثالث تعرض مجددًا؛ لمضايقات من قبل بعض الحاضرين، وذلك على خلفية الجدل المستمر حول علاقة شقيقه السابق، الأمير أندرو، بالممول الأمريكي جيفري إبستين.
وبحسب ما نشرته جماعة «الجمهورية» على منصات التواصل الاجتماعي، وقع هذا الموقف أثناء لقاء ملك بريطانيا مع عدد من السكان المحليين عقب وصوله بالقطار إلى بلدة «كليثرو» بمقاطعة «لانكشاير» شمال إنجلترا.
إذ يظهر في مقطع فيديو متداول على المنصات الإلكترونية، أن أحد الرجال بدأ بالصراخ موجهًا أسئلة مباشرة إلى الملك، من بينها: «منذ متى كنت على علم بعلاقة أندرو والممول الأمريكي إبستين، وهل قمت بحماية أندرو من الخضوع للتحقيق؟».
كما أشارت هذه الجماعة إلى، أن هذا الحادث لم يكُن الأول من نوعه؛ إذ وقع موقف مشابه في يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، حين كان الملك يحيي حشدًا من المواطنين وهو مفصول عنهم بحاجز أمني، حيث تعالت أصوات أحد الأشخاص مطلقًا أسئلة تتعلق بفضيحة جيفري إبستين.
شقيق تشارلز الثالث ساعد إبستين في استخدام القواعد البريطانية

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة «التيلجراف»، يوم الإثنين الموافق 2 فبراير 2026، بأن الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، استغل علاقاته لهبوط طائرة جيفري إبستين، الخاصة في قواعد تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وتابعت الصحيفة، استنادًا لوثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، شقيق ملك بريطانيا، استخدم نفوذه للسماح بهبوط طائرة جيفري إبستين، الخاصة في قواعد سلاح الجو الملكي.
وأوضحت الصحيفة، أنه وفقًا لما ورد في رسالة بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا، فأن الممول الأمريكي إبستين أقر بأن الدوق السابق قام بترتيب هبوط طائرته الخاصة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في «مارام».
يذكر أن، الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث، ظل لسنوات في قلب فضيحة واسعة بسبب علاقاته بالممول الأمريكي جيفري إبستين، وفي أوائل ديسمبر من عام 2025، قام الملك تشارلز الثالث بتجريد شقيقه من جميع ألقابه الرسمية.
أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية جيفري إبستين، وبهذا الإصدار الأخير، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 مليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني، وصورًا ومقاطع فيديو تتعلق بالتحقيق في قضايا الإتجار بالجنس المرتبطة بالممول الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.