محمد البستاني: مصر تركز على الاستدامة والطاقة النظيفة والمدن الذكية
قال المهندس محمد البستاني، رئيس جمعية المطورين العقاريين، إن الاستدامة لم تعد خيارًا بل أصبحت مسألة وجودية للحفاظ على كوكب الأرض وضمان حقوق الأجيال القادمة.
الانبعاثات الكربونية
وأشار البستاني، إلى أن أول ظهور لمصطلح الاستدامة كان في عام 1987، حين دعا رئيس وزراء النرويج خلال مؤتمر للأمم المتحدة إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، تلاه مؤتمر الأرض في البرازيل عام 1992 الذي تناول آثار التغير المناخي على ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الجليد، وصولًا إلى اتفاق باريس 2015 لمعالجة الانبعاثات وتقليل التلوث.
الدول الصناعية الأوروبية
وأوضح البستاني، أن الدول الصناعية الأوروبية، نتيجة الثورة الصناعية، كانت الأكثر تسببًا في الانبعاثات الكربونية، وهو ما دفع إلى اقتراح تمويل الدول المتضررة، لكن الالتزام كان محدودًا، ما استدعى مبادرات محلية.
خطة تنمية مستدامة منذ عام 2016
وأشار إلى أن مصر وضعت خطة تنمية مستدامة منذ عام 2016، على أساسها بدأت المدن الذكية والمدن المستدامة مثل العاصمة الإدارية والعلمين والمنصورة الجديدة، مع تنفيذ محطات للطاقة الشمسية وإنتاج الهيدروجين الأخضر للطاقة النظيفة.
وأضاف أن الدولة أبرمت مؤخرًا اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي لتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، ما يتيح لمصر أن تصبح مصدرًا للطاقة النظيفة محليًا وإقليميًا.
تأثير منتجات البناء
وأكد البستاني، أن الاستدامة اليوم أصبحت معيارًا أساسيًا يجب توعية المواطنين به، مشددًا على أهمية نشر الوعي بين المستهلكين حول تأثير منتجات البناء والطاقة على البيئة، لضمان أن تكون خياراتهم مسؤولة ومستدامة.
كما أشار إلى أن تطبيق معايير الاستدامة يتطلب مراعاة الظروف التمكينية والتكاليف، بما في ذلك المقارنة المائية للمشروعات المختلفة، لضمان الالتزام بالمعايير دون تحميل المطورين أعباء تفوق قدراتهم