بسبب الحجر المفروض.. الولايات المتحدة تعترض ناقلة نفط في المحيط الهندي
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن الجيش الأمريكي اعترض ناقلة نفط «أكويلا 2» في المحيط الهندي، وقام بتفتيشها بعد انتهاكهًا للعقوبات والحجر الصحي الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفاد «البنتاجون»، بأن القوات الأمريكية أجرت في فجر اليوم الإثنين الموافق 9 فبراير 2026، عملية اعتراض وتفتيش روتيني لسفينة نفط «أكويلا 2» في منطقة مسؤولية قيادة المحيطين الهندي والهادئ دون وقوع أي حادث، موضحًا أن الناقلة ترفع العلم البنمي.
كما أشار «البنتاجون» إلى، أن ناقلة النفط كانت تعمل في انتهاك لقرار الرئيس دونالد ترامب، بفرض الحجر الصحي على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي؛ لذلك تابعت القوات الأمريكية السفينة بالمنطقة حتى المحيط الهندي قبل أن تعترضها هناك، وتقوم بتفتيشها.
تورطها بنقل نفط خاضع للعقوبات الدولية
وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026، احتجاز ناقلة نفط جديدة في البحر الكاريبي، وذلك في إطار حملتها لتشديد العقوبات على النفط الفنزويلي، حسبما ذكرت قناة العربية.

ومن جانبها، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، إن الناقلة التي تحمل اسم "أولينا" تعد واحدة من السفن التابعة لما يعرف بـ"الأسطول الشبح"، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى السفن المشتبه في تورطها بنقل نفط خاضع للعقوبات الدولية.
وأوضحت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، أن الناقلة تمت مصادرتها بعد مغادرتها فنزويلا في محاولة لتفادي الرصد والملاحقة من قبل القوات الأمريكية، وفق وكالات الأنباء.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من كشف الجيش الأمريكي عن عملية أخرى في شمال المحيط الأطلسي، حيث جرى الاستيلاء على ناقلتي نفط، إحداهما ترفع العلم الروسي، على خلفية ما وصفته واشنطن بانتهاكات واضحة للعقوبات المفروضة.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادة الأوروبية الأمريكية، في بيان رسمي، أن عملية احتجاز إحدى السفن التي تمكنت سابقا من الإفلات من التفتيش قرب السواحل الفنزويلية، نفذت ضمن تنسيق مشترك بين وزارة الأمن الداخلي ووحدات من الجيش الأمريكي.
وقبل أيام من تنفيذ هذا القرار، أعلنت الولايات المتحدة حين ذاك في تصعيد جديد ضمن إجراءاتها العقابية، مصادرة ناقلة نفط كانت قد أبحرت من السواحل الفنزويلية، لتصبح الناقلة الخامسة التي تحتجزها واشنطن خلال الأسابيع الماضية، بدعوى محاولتها الالتفاف على الحظر المفروض على صادرات النفط الفنزويلي.