رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"رادار Ai".. مقترح للنائبة زينب بشير لحماية الأطفال من "سموم الإنترنت"

النائبة زينب بشير
النائبة زينب بشير عضو مجلس النواب

تقدمت النائبة زينب بشير، عضو مجلس النواب، عن حزب الجبهة الوطنية باقتراح يهدف إلى تطويع تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي الـ Ai" لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال، مؤكدة أن التحرك التشريعي لا يستهدف خلق قوانين جديدة بقدر ما يسعى لتطوير "قانون الطفل" القائم لمواكبة الثورة الرقمية.

منصة ذكية للمراقبة والفلترة الآلية

وطالبت "بشير"، خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة النائب أحمد بدوي، بإنشاء منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتولى مهام "الفلترة" والإبلاغ التلقائي عن المحتوى غير المناسب. 

وأوضحت أن هذا النظام سيقلل من التدخل البشري ليكون مقتصرًا على المراقبة والتعديل الخوارزمي، مشيرة إلى أن هذا الحل "أقل تكلفة وأكثر استشرافاً للمستقبل". 

كيان رقابي ونماذج تمويل مبتكرة

واستعرضت النائبة رؤيتها لإنشاء كيان تنظيمي وطني (أو إسناد المهمة لجهاز تنظيم الاتصالات أو خط نجدة الطفل)، وتتلخص مهامه في، تلقي شكاوى الأطفال وأولياء الأمور ضد المحتوى الضار، إلزام المنصات العالمية بإزالة المحتوى المخالف في مدد زمنية محددة.

و اقترحت "بشير" ألا يمثل الكيان عبئاً على الموازنة، وذلك عبر فرض رسوم تنظيمية على الشركات الرقمية الكبرى، أو تخصيص جزء من غرامات المخالفات لتمويل أنشطته. 

استنساخ التجربة الأسترالية في مصر

وفي إطار البحث عن أفضل الممارسات الدولية، كشفت النائبة عن تواصلها مع السفارة الأسترالية بالقاهرة للاطلاع على تفاصيل تجربتهم الرائدة في تنظيم استخدام الأطفال (دون 16 عاماً) لتطبيقات المحمول، مؤكدة ضرورة نقل الخبرات الدولية الناجحة وتطبيقها بما يتوافق مع طبيعة المجتمع المصري.

حماية النشء دون تقييد الابتكار

واختتمت عضو مجلس النواب كلمتها أمام وزراء التربية والتعليم والاتصالات والتضامن الاجتماعي، بالتشديد على أن الهدف ليس "محاربة التكنولوجيا"، بل صياغة تنظيم رشيد يضمن حماية الأطفال كأولوية قصوى، مع الحفاظ على حرية الابتكار وضمان انتقال النصوص التشريعية من "الأوراق" إلى "الواقع الفعلي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء