مصدر: محادثات وفدي إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان كانت «إيجابية»
وصف مصدر إيراني مطلع على المحادثات التي جرت بين وفدي إيران والولايات المتحدة في عاصمة سلطنة عمان «مسقط» بأنها «إيجابية»، بالنظر إلى مستوى انعدام الثقة الكبير بين الطرفين.
وأكد المصدر الإيراني خلال تصريحاته لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن نجاح هذه المفاوضات يعتمد على إظهار واشنطن «حسن النية» تجاه إيران، وإلا فإن المحادثات ستصل إلى طريق مسدود.
وقال المصدر الإيراني، إن المحادثات التي جرت في عاصمة سلطنة عمان «مسقط» يوم الجمعة الماضية الموافق 6 فبراير 2026، كانت إيجابية بالنظر إلى مستوى انعدام الثقة المرتفع بين إيران والولايات المتحدة، ومع ذلك، دخلت إيران الجولة لإظهار حسن نيتها.
أشار المصدر الإيراني إلى أن الجولة الأولى كانت إيجابية، وعلينا أن نتطلع إلى الجولة التالية، إذا أبدت الولايات المتحدة «حسن نيتها»، فقد تؤدي المحادثات إلى نتائج جيدة، وإلا فمن الطبيعي أن تتوقف دون تقدم، مشيرًا إلى أن إيران تبقى في حالة تأهب قتالي كامل، رغم استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

تأكيد عدم استهداف الدول المستضيفة
وفي وقت سابق، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أول أمس السبت، من أن بلاده سترد باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في حال تعرضت لهجوم من قبل القوات الأمريكية التي جرى تعزيز وجودها مؤخرًا في المنطقة.
وشدد «عراقجي» على أن أي رد إيراني محتمل، سيقتصر على القواعد الأمريكية فقط، مؤكدًا أن هذا الإجراء لا يعد اعتداءً على الدول التي تستضيف تلك القواعد، في محاولة لفصل التصعيد العسكري عن العلاقات مع دول المنطقة.
وأوضح «عراقجي» أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد محدد للجولة القادمة من المفاوضات، رغم وجود قناعة مشتركة لدى الجانبين بضرورة عقدها في أقرب وقت ممكن، ومن جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجولة المقبلة من المفاوضات، قد تعقد مع بداية الأسبوع القادم.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني، وذلك بعد يوم واحد من إعلان كل من طهران وواشنطن التزامهما بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة، عقب جولة مفاوضات جرت في سلطنة عمان، والتي كانت إيجابية “على حد وصف الجانبان”.