بعد عاصفة البرتغال.. انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 56 ألف شخص
ذكرت وكالة الأنباء «لوسا» في البرتغال، أن أكثر من 56 ألف مشترك في شركة الطاقة الوطنية «أي ريديس» ما زالوا محرومين من التيار الكهربائي في البر الرئيسي للبلاد، وذلك نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكة التوزيع بسبب الأحوال الجوية السيئة.
وأوضحت الوكالة البرتغالية، أن أكثر من 56 ألف مشترك في شركة «E-Redes» لا تزال منازلهم من دون كهرباء في مختلف مناطق البرتغال القارية، بعد تعرض شبكة الكهرباء لأعطال واسعة ناجمة عن سوء الطقس، كما تعتبر منطقة «ليريا» من أكثر المناطق التي لحق بها تضررًا كبيرًا، حيث انقطع التيار الكهربائي عن نحو 36 ألف مشترك فيها، ما زاد من معاناة السكان في تلك المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلن مانويل كاسترو الميدا، وزير الاقتصاد في البرتغال، أن الخسائر التي خلفتها العاصفة «كريستينا»، التي ضربت البرتغال في أواخر يناير الماضي من العام الجاري، قد تتجاوز نحو 4 مليارات يورو، وفقًا للتقديرات الأولية.

كما أشار وزير الاقتصاد البرتغالي إلى، أن العاصفة تسببت في تدمير مبانٍ سكنية وصناعية، كما أدت إلى تعطيل البنية التحتية لقطاعي النقل والطاقة، موضحًا حين ذاك أن أكثر من 290 ألف منزل في البرتغال بقوا من دون كهرباء في ذروة الأزمة، وبناءً عليه أعلنت السلطات المحلية في عدد من البلديات حالة الطوارئ، وفعّلت إجراءات الدعم الحكومي العاجل لمساعدة المتضررين من تداعيات العاصفة.
اضطرابات كبيرة في الحياة اليومية
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها دولة البرتغال عاصفة مدمرة، بل أعلنت السلطات البرتغالية، يوم السبت الموافق 15 نوفمبر 2025، أن العاصفة "كلوديا" أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، بينما تعمل فرق الطوارئ في بريطانيا على تنظيم عمليات إجلاء عاجلة نتيجة الفيضانات التي اجتاحت أجزاء من ويلز وإنجلترا.
وتشهد البرتغال وأجزاء من إسبانيا المجاورة منذ عدة أيام حالة من الطقس القاسي والرياح العاتية نتيجة العاصفة، التي امتدت بحلول اليوم إلى مناطق واسعة في بريطانيا وإيرلندا، مسببة اضطرابات كبيرة في الحياة اليومية والبنية التحتية، بحسب وكالة "رويترز".
وفي تفاصيل الأحداث المؤسفة في البرتغال، عثرت فرق الإنقاذ، يوم الخميس، على جثتي زوجين مسنين داخل منزلهما الذي غمرته المياه في منطقة فيرناو فيرو قرب العاصمة لشبونة، فيما ضرب إعصار آخر مدينة ألبوفيرا في جنوب البلاد يوم السبت، مخلفاً دمارًا في الممتلكات وخسائر بشرية.