كوارث تلحق بحكومة بريطانيا.. واستقالات بالجملة بسبب قضية إبستين
استقال تيم آلان، رئيس قسم الاتصالات لدى رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، من منصبه على خلفية قضية إبستين وعلاقاته المرتبطة إلى السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون بالممول الأمريكي.
وقال «آلان» في بيان رسمي، إنه اتخذ قرار التنحي من أجل إفساح المجال أمام تشكيل فريق جديد في مقر رئاسة الوزراء في «داونينج ستريت»، معربًا عن تمنياته لرئيس الوزراء وفريق العمل بكامل التوفيق في مهامهم المقبلة، وفقًا لما ذكرته قناة «سكاي نيوز».
يذكر أن، تيم آلان قد تولى منصب رئيس قسم الاتصالات في «داونينج ستريت» خلال شهر سبتمبر الماضي؛ ليصبح رابع مسؤول يتولى هذا المنصب في فريق كير ستارمر، كما سبق له أن عمل ضمن مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في الفترة الممتدة بين عامي 1992 و1998.
قررت تقديم استقالتي من الحكومة
وتستمر التداعيات السياسية في هز الأوساط البريطانية بعد أن أعلن مورجان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر، أمس الأحد، استقالته من منصبه اليوم الأحد، على خلفية دوره في نصح ستارمر بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة في واشنطن، على الرغم من الصلات المثيرة للجدل بين ماندلسون والملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وفي تصريح مكتوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال ماكسويني: "بعد دراسة معمقة ومراجعة للقرارات، قررت تقديم استقالتي من الحكومة.
كان تعيين بيتر ماندلسون قرار خاطئ، وأنا أتحمل كامل المسؤولية عن النصيحة التي قدمتها لرئيس الوزراء بهذا الخصوص". قرار تعيين ماندلسون، الذي أعلن عام 2024، أثار جدل واسع داخل الأوساط السياسية في بريطانيا، وأعاد فتح ملف حساس يثير تساؤلات حول المعايير الأخلاقية للحكومة.
وسبق وأعلن رئيس أركان كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026، على خلفية فضيحة قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة بالسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، وفقًا لما ذكره موقع «سكاي نيوز».
تسريبات إبستين تهدد مستقبل ستارمر
وفي وقت سابق، دعت أحزاب المعارضة في البرلمان البريطاني؛ لإجراء تصويت حجب الثقة عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جراء قضية إبستين والفضيحة المرتبطة بالسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون.
ومن جهتها، طالبت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين في بريطانيا، خلال مؤتمر صحفي، نواب حزب العمال أن يتصرفوا بما يمليه عليهم ضميرهم، مضيفة أنها تعلم أن الكثير منهم يشعرون بالصدمة مما حدث، وهو ما بدا واضحًا خلال جلسة مجلس العموم في اليوم السابق.
كما أشارت إلى أن هؤلاء النواب قد يتوقعون من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن يتحمل المسؤولية؛ لكنها أعربت عن قناعتها بأنه لن يفعل ذلك، معتبرة أنه ينبغي عليه مغادرة مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت.