علي شعث: "اللجنة" لن تلتفت لـ هواجس المشككين ومستمرة في إنقاذ فلسطين|فيديو
تفقد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة قطاع غزة، برفقة أعضاء اللجنة، الجانب المصري من معبر رفح البري؛ وذلك للاطلاع على التيسيرات التي تقدمها السلطات المصرية للمواطنين الفلسطينيين، وتفقد أحوال الجرحى والمصابين.
وفاء بالوعد وكسر لجمود المعبر
أكد الدكتور علي شعث، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الزيارة تأتي تجسيداً لأولى نجاحات اللجنة بعد التوافق عليها فصائلياً ودولياً، مشدداً على أن "الوعد بفتح معبر رفح قد تحقق فعلياً"، مشيدا بالتحسن الكبير في الإجراءات اللوجستية التي اتخذها الجانب المصري لسد الفجوات السابقة، مشيراً إلى أن حركة السفر شهدت انسيابية عالية (ذهاباً وإياباً) بمتوسط زمني قياسي، مما ينهي معاناة استمرت طويلاً.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس اللجنة خلال لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية، عن امتنان الشعب الفلسطيني للقيادة المصرية، مؤكدة أن الضوابط التي وضعتها مصر لتشغيل المعبرخاصة مبدأ "التزامن والتكافؤ" في أعداد المسافرين تمثل عملاً وطنياً كبيراً يهدف إلى:منع مخططات التهجير قسرياً أو طوعياً.
ضمان حق العودة للفلسطينيين من الشتات ومن الأراضي المصرية إلى داخل القطاع، الحفاظ على الثقل الديموغرافي للفلسطينيين فوق أرضهم.
تحركات دولية: قمة واشنطن وإعادة الإعمار
كشف رئيس اللجنة الوطنية عن خارطة طريق المرحلة المقبلة، مؤكداً تكثيف الاتصالات مع المانحين الدوليين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، معلنا عن محطة فارقة في مسار التعافي:"نترقب اجتماع أعضاء 'مجلس السلام' في واشنطن بتاريخ 19 فبراير الجاري؛ لتأكيد التعهدات المالية اللازمة لبدء عمليات الإغاثة الشاملة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار على أرض فلسطين."
وعلى الصعيد الإنساني، تفقدت اللجنة مستشفى العريش العام، مثمنة مستوى الرعاية الطبية الفائقة للمصابين الفلسطينيين. كما زارت المخازن اللوجستية للهلال الأحمر المصري، مؤكدة وجود استعدادات مصرية ضخمة لزيادة تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والتعليمية، تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لتلبية احتياجات سكان القطاع.
واختتم الدكتور علي شعث حديثه بالتأكيد على أن اللجنة لن تلتفت لـ "هواجس" المشككين، وستستمر في أداء مهامها الوطنية لإنقاذ الشعب الفلسطيني وإعادة بناء ما دمرته الحرب، مستندة إلى دعم عربي ودولي متزايد.