رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير علاقات دولي: الإمارات الشريك التجاري العربي الأول لمصر|فيديو

الرئيس السيسي ومحمد
الرئيس السيسي ومحمد بن زايد

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجاوز الأطر البروتوكولية لتجسد مفهوم "الشراكة المصيرية" بين دولتين تمثلان معاً "القلب الصلب" للنظام الإقليمي العربي.

دلالات التوقيت: دبلوماسية "نزع الفتيل"

أشار خبير العلاقات الدولية، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، إلى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث يرتفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ومخاطر التصعيد بين (إسرائيل وإيران وأمريكا)، موضحا أن هناك تطابقاً كاملاً في الرؤى بين القاهرة وأبو ظبي حول:

تجنب العمل العسكري: الدفع نحو الحوار والدبلوماسية لحل القضايا العالقة، ومنها الملف النووي الإيراني، منع انزلاق المنطقة: تكثيف الاتصالات لمنع حرب إقليمية شاملة ستكون تداعياتها كارثية على العالم أجمع.

أجندة "القلب الصلب": ملفات الأمن القومي

وأشار إلى 4 ملفات رئيسية تصدرت طاولة التشاور الأخوي:1. ليبيا والسودان: دعم الدولة الوطنية، مؤكدا أن التنسيق المصري الإماراتي هو الدافع الأساسي لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا، عبر التمسك بإجراء الانتخابات ورفض "الميليشياوية" والتدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية والسودانية ضد مخططات التفتيت.

2. أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

ولفت إلى أن في ظل التوترات بباب المندب، برز تقاطع المصالح الجغرافية والاقتصادية:تأمين التجارة: حماية شريان التجارة العالمي (12% من حجم التجارة العالمية) الذي يمر عبر قناة السويس والموانئ الإماراتية.

دعم الصومال

وأوضح أنه تأتي الزيارة غداة لقاء الرئيس الصومالي بالقاهرة، لتؤكد الرفض القاطع لأي محاولات لتقسيم الصومال أو زعزعة استقراره من قبل قوى إقليمية (مثل إثيوبيا)، مع التأكيد على أن دول المنطقة هي الأقدر على حماية أمنها.

 

 القضية الفلسطينية والبعد الإنساني

شدد الدكتور أحمد على الدور البارز للبلدين في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والضغط المشترك على الجانب الأمريكي لوقف الحرب، وتنسيق المواقف للانتقال إلى حل سياسي شامل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

على الصعيد الثنائي، وصفت العلاقات الاقتصادية بأنها في "أزهى عصورها":الشريك الأول: تعد الإمارات الشريك التجاري العربي الأول لمصر، الاستثمارات الضخمة: يمثل مشروع "رأس الحكمة" ذروة التعاون ونموذجاً فريداً للاستثمارات الكبرى القائمة على توطين التكنولوجيا والتحول الرقمي والارتقاء بمعيشة المواطن.

وتابع:" إن العلاقات المصرية الإماراتية هي نموذج لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية-العربية؛ فهي علاقات تتجاوز المصالح السياسية العابرة إلى تكامل استراتيجي يواجه الإرهاب وينشر قيم الإسلام الوسطي والمعتدل."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء