رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من مصابي غزة للعلاج بالمستشفيات المصرية|فيديو

معبررفح
معبررفح

في مشهد يجسد تلاحم البعد الإنساني بالثوابت الوطنية، يواصل معبر رفح البري استقبال دفعات الجرحى والمصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وسط إجراءات ميسرة تعكس حجم الدعم المصري للقضية الفلسطينية في أحلك الظروف.

ثلاثية "السرعة والدقة والإنسانية"

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بتدفق سيارات الإسعاف المصرية، التي تحولت إلى غرف رعاية مركزة متنقلة، عبر المعبر لنقل الحالات الحرجة، موضحا أنه تتم عملية الاستقبال وفق مسار تنظيمي دقيق يبدأ بمنطقة الحجر الصحي، حيث تُجرى الفحوصات الأولية والعلامات الحيوية.

ولفت مراسل  قناة القاهرة الإخبارية إلى أنه تيسيراً على المصابين وذويهم، تُنهى كافة إجراءات الدخول والوثائق وهم داخل سيارات الإسعاف، تقديراً لحالتهم الصحية والمشقة التي عانوها طوال رحلة الانطلاق من عمق القطاع وصولاً إلى الجانب المصري."

التزامن والتكافؤ.. استراتيجية مصرية لحماية الديموغرافيا

على الجانب الآخر من المشهد، رصدت كاميرات القاهرة الإخبارية مغادرة دفعات من الفلسطينيين العائدين طواعية إلى قطاع غزة، وهو ما يعزز رؤية الدولة المصرية القائمة على مبدأين أساسيين:معيار التزامن: ربط خروج المصابين بعودة الراغبين إلى الداخل، لضمان استمرارية تشغيل المعبر كشريان حياة لا كمنفذ لاتجاه واحد، معيار التكافؤ: موازنة أعداد الواصلين والمغادرين للحفاظ على الثقل الديموغرافي الفلسطيني داخل القطاع، وإفشال أي محاولات لخلق بيئة طاردة للسكان أو "تصفية القضية" عبر التهجير القسري.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه تتجاوز رحلات العودة الحالية مفهوم السفر التقليدي؛ فهي رحلات نضالية بامتياز، موضحا أن الفلسطينيون العائدون، ومن بينهم طلاب ومرضى أنهوا علاجهم وعالقون منذ عدوان 2023، يصرون على العودة إلى قطاع تجاوزت نسب الدمار فيه كل التقديرات، مفضلين الصمود فوق الأنقاض على البقاء في الخارج.

قصص من قلب الحصار

وأوضح المراسل أن بين ثنايا الحزن، تبرز قصص إنسانية ملهمة؛ كقصة تلك الفتاة التي علقت خلف المعبر لشهور، وفور إعلان التشغيل الفعلي، كانت في طليعة العائدين لتتمم مراسم زفافها داخل قطاع غزة، في رسالة تحدٍ واضحة تثبت أن إرادة الحياة أقوى من آلة الحرب.

ولفت إلى أن  هيئة الإسعاف المصرية تواصل انتشارها الواسع وتجهيزاتها المتطورة في رسم لوحة من العطاء، مؤكدة أن معبر رفح سيظل المنفذ الذي لا يغلق في وجه الحق الفلسطيني، والسبيل الأمثل لتعزيز صمود الشعب الشقيق عبر تيسير سبل الحياة ونقل المساعدات الإغاثية والطبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء